برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

ألم المسرحيون

هل يشعر المسؤولون في وزارة الثقافة  بألم المسرحيين الذين تقاذفتهم الجهات وصار فنهم كـ«أطفال الشوارع»؟ هل هؤلاء فعلًا كانوا يقدمون شيء آخر ولم يقدموا مسرحًا؟ ولماذا يخرج من بيننا من يقول إن المسرح مختطف؟.

هناك احساس بألم وإحباط عظيمين، سيما ونحن نعلم تمامًا أن مسرحنا لم يقم إلا على أصحاب «المشروعات الفردية» الذين آمنوا بفنهم وازدادوا هدى، لكن الذين كانوا يعملون بالمسرح هم فعلًا عبارة عن مرتزقين يبحثون عن المال أينما اتجه، وهم يعلمون بأننا نعلم بأنهم ليسوا أصحاب مشروعات حقيقة.

لسنا ضد التعددية الثقافية، لكن ضد تهميش المسرحيين المخلصين لهذا الفن، وتسخيفهم ومحاولة النيل منهم لأن هذا يُعد خيانة ثقافية للإرث المسرحي الذي صنعه المسرحيون من خلال نتاج حقيقي وحضور مختلف ومدهش.

ابراهيم الحارثي

إبراهيم حامد الحارثي، كاتب مسرحي، المندوب الإعلامي للهيئة العربية للمسرح بالسعودية والمشرف على الأنشطة الثقافية بالهيئة الملكية بينبع، له عدد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، مثل السعودية في العديد من المهرجانات والملتقيات المسرحية والثقافية العربية والدولية، له عدد من الإصدارات والنصوص المسرحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق