برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

ميزانيات التوعية الصحية، أين اختفت؟

قبل سنوات كانت للتوعية الصحية ميزانيات قد تصل لمئات الملايين، وكان هناك توعية على مستوى لا بأس به، وتؤدي بعض الواجب المناط بها حسب الميزانية، ويبنى ذلك على خطة سنوية شاملة تغطي المناسبات العالمية والأيام الصحية ويزين تلك الأيام «المفطحات والمشاوي» والحلويات بكل أشكالها.

تلى ذلك دور كبير لعبته شركات الأدوية والمستلزمات الصحية والشركات المتعاملة مع المؤسسات الصحية، في دعم المناسبات ودعم التوعية، لكن دورها تقلص كثيرًا بل يكاد يكون شبه معدوم بحجة الدواعي المالية.

الأمر الآخر والأكثر أهمية في منظومة التوعية تخصص التوعية الصحية والذي ما يزال دوره دون المأمول، ولم يعط حقه من الاهتمام والمساندة في ظل قلة المختصين وشح الوظائف.

حسن الخضيري

حسن بن محمد الخضيري، استشاري الطب التلطيفي، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث، استشاري نساء وولادة واخصائي مختبرات. مهتم بالإعلام والتوعية الصحية، ساهم في اعداد وتقديم عدد من البرامج الصحية في القناة الثقافية وقناة العائلة. كتب في عدد من الصحف كما ساهم في تحرير العديد من المجلات الصحية ومحاضراً في عددِِ من المنابر المهتمة عن دور الاعلام في التثقيف الصحي، له اصداران خرابيش أبو الريش وبنات ساق الغراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق