برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
Ticket

«نحن» وأناقة النقد

وجدت مقالتي الأسبوع الماضي التي كانت بعنوان «أناقة معلمينا» نسبة عالية من التعليقات التي كان معظمها سلبيًا، خاصة من الفئة التي استهدفتها المقالة، وهم المعلمون والمعلمات، حيث رأى بعضهم أن هناك ما هو أحق بالتطرق له من مسألة مظهر المعلم كازدحام الفصول ورخصة المعلم والمباني المستأجرة والدرجات الوظيفية المستحقة وتطوير البيئة التعليمية وتوفير الوسائل التعليمية.

فيما رأى آخرون أنني بالغت حين وصفت مظهر بعض المعلمين والمعلمات بالمهترئ أو غير المناسب للمكان التعليمي.

وتعقيبًا على ذلك أردت الإيضاح بأن كل الأمور التي تم ذكرها كمشاكل تستحق أن يتم التطرق إليها، قد طرحت في وسائل الإعلام ومازالت، وليست مقالتي التي ستحدث فارقًا شاسعًا في حلها.

كما أنني لم أبالغ حين ذكرت أهمية توحيد الزي وضرورة أن يكون المعلم أكثر أناقة من غيره، لشدة تأثيره على الجيل الحالي، ولارتباط الأناقة المظهرية بأناقة الفكر.

بينما اتفقت بعض التعليقات مع ما ذكرت، مؤكدين أهمية الاعتناء بالأناقة في ظل انسياق الجيل الحالي لموجة عالية من الاهتمام العالمي بالمظهر، مؤكدين أن من المقومات الأساسية للموظف في أي عمل أن يكون مظهره مقبولًا، فماذا لو كان هذا الموظف على اتصال بعقول جيل بأكمله ومحل قدوة وتأثير؟.

لدينا إشكالية كبرى في تقبل النقد والاعتراف بصحته إن كان صحيحًا، أو الاعتراض بشكل موضوعي لا يخرج عن سياق الموضوع نفسه، فمعظمنا يأخذ النقد كتهمة موجهة نحوه، ويبدأ بالدفاع أو الهجوم لنفي هذه التهمة، بينما لم يكن الأمر يتطلب أكثر من تقبل النقد والرد بشكل موضوعي في حال الاختلاف.

تغريد العلكمي

تغريد محمد العلكمي، كاتبة وصحفية وقاصة، بكالوريوس صحافة وإعلام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة جازان، عملت في صحيفة الوطن لمدة 8 سنوات، ومارست الكتابة الصحفية في عدد من الصحف، صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان «شتاء آخر» عن نادي أبها الأدبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق