برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

فاشلون بدرجة «دكتوراه»

الفخر الحقيقي للإنسان بما يحمله في عقله لا ما يحمله من ألقاب وجوائز حصل عليها مقابل جهد حقيقي من قبل الجهات المانحة للجوائز.

فبعض الأشخاص مهووسون بالألقاب هوسًا عظيمًا لدرجة تخليهم عن الفخر الحقيقي بنداء أسمائهم.

وهنا تكمن الحقيقة، فالبعض بمجرد الحديث معهم ولو لخمس دقائق تتفاجأ من مقدار ضحالة عقولهم وطريقة تفكيرهم، ثم تقف متسائلًا: كيف حصل على هذه الدرجة؟ وهل هو بالفعل دكتور أو برفسور وبذل جهدًا حقيقيًا للحصول على هذا اللقب؟، إذ إننا نجده بعيدًا كل البعد عن ذلك اللقب، ولا يملك شيئًا داخله، لا الفكر ناضج، ولا رؤية صحيحة يستطيع خدمة المجتمع بها، إذ إننا نلاحظ بأن أصحاب الألقاب الحقيقية يرفضون وضعها قبل ويكتفون بالاسم الأول، وربما باسم ابنهم الأكبر، ويخبرونك بأن اللقب العلمي يستخدم في موقعه خارج الحياة اليومية.

خلود الغامدي

درست مرحلة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الملك عبدالعزيز، ثم انتقلت لإكمال الدراسات العليا في أمريكا.‬‬‬ ‎‫حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية التخصص الدقيق «علاقات دولية» من جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس.‬‬‬ أكاديمية ورئيسة ومنشئة نادي العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس. ‎‫كاتبة لعدة مقالات أكاديمية مشتركة في مجلات علمية حول المتغيرات السياسية في الشرق الأوسط وثورات الربيع العربي والفكر «الإيديولوجي» المؤثر عليها.‬‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق