برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
آراء

اكتتاب «أرامكو» خطوة باتجاه اقتصاد أكثر انفتاحًا

يعد طرح أسهم «أرامكو» خطوةً باتجاه اقتصاد أكثر انفتاحًا، خاصة وأن «أرامكو» تعد أكثر من مجرد شركة، باعتبارها جزءًا من الهوية السعودية وشريان حياة.

ولهذا يحاول مسؤولو «الشركة» إقناع المواطنين أيضًا بشراء أسهمها، وهذا الجذب العاطفي، سيدفع بعض المصارف السعودية، كما هو متوقع، لتقديم قروض كبيرة لمساعدة المستثمرين المحليين على شراء الأسهم بسهولة أكبر، خاصة وأن «الشركة العملاقة» حققت أرباحًا صافية بلغت 111 مليار دولار العام الماضي، لتتفوق على أكبر خمس شركات نفطية عالمية، وبلغت العائدات 356 مليار دولار.

وتقدّر «أرامكو» احتياطات النفط المثبتة بـ227 مليار برميل، واحتياطاتها من الهيدروكربون بـ257 مليار برميل، ما يكفي لأكثر من نصف قرن.

الاكتتاب العام لأكثر شركة تحقيقًا للأرباح على مستوى العالم، هو حجر الزاوية في برنامج الإصلاح الاقتصادي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «رؤية 2030»، والذي يسعى إلى استقطاب عشرات مليارات الدولارات لتمويل مشروعات ضخمة، وحجر زاوية لاقتصاد أكثر قوة يضع السعودية ضمن أقوى 20 دولة اقتصاديًا في العالم.

إضافة إلى ذلك فإن اكتتاب «أرامكو» سيعطي المزيد من الشفافية في أسواق النفط العالمية وسيُرسخ لمفهوم الإفصاح والمساءلة، حيث يضع الشركة أمام المزيد من التدقيق من قبل الأسواق المالية، وزيادة القيمة السوقية للشركة وزيادة المستثمرين الأجانب في السوق السعودية ودخول رؤوس أموال إضافية له، ما يساعد في إنعاش الاقتصاد السعودي وخلق عشرات الآلاف من الوظائف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق