برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

الحكومة الإلكترونية

أصبح مفهوم مشروع الحكومة الإلكترونية أحد أهم القضايا في مجال الإدارة العامة، حيث يبدو أنها كمصطلح جديد أثار تساؤلات عديدة حول الإدارة والحكومات، وكفاءة الخدمات العامة ويعلل ذلك بسبب نمو تقنيات المعلومات والاتصالات ودورها في توفير طرق “كريمة” للقطاع العام على العمل وتوفير الخدمات للمواطنين على نحو أفضل .إن ذلك المشروع الذي نتمناه والذي من الضروري أن يعتمد على احتياجات المواطن يحتاج إلى قرار ملزم وجهد لتهيئة جميع الجهات الحكومية للتحول الإلكتروني و إتاحة مصدر واحد للمعلومات

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

تعليق واحد

  1. علينا لا نضع كلمة الحكومة الإلكترونية في قائمة التميز لدينا ..
    خاصة وقت نجد الواقع خلاف مايكتب وينشر في هذا المضمار ..
    نعم بدانا في تأسيس ضبط التدهور المعرفي كذلك التنظيمي..
    ونقل المعلومة بطرق أكثر سرعة عبر الإلية الإلكترونية ..
    وهذا بحد ذاتة منجز يعتد به في عضون سنوات قليلة ..
    الزبدة .. لو قارنا بين عدد من دوائر حكومية مع التقنية لوجدنا ..
    أبشر في المقدمة ولو قارنا بين نظام نور في التعليم ونظان سهل في الصحة
    لوجدنا الفرق السلبي يصب في صالح سهل ؟!
    فقط باقي الأنظمة مثل التجارة وساما ..
    وكذلك البلديات أينها من القيمة مع الحكومة الإلكترونية ؟!
    لا ننسى ربط المواطن بسجلة المدني مع الصحة والبلديات بشكل أيجابي
    وحتى مع وزارة المالية وأهمها مؤسسة التقاعد والتأمينات ؟!
    للأسف لا يذكر ..!
    في حالة الدفن للموتى لابد يكون نهاية طرفية تفيد بأن المذكور توفى وتم دفنة اللحظة..
    ومن خلال هالمعلومة الإلكترونية يسهل أيقاف راتب المتوفى ..
    مع التقاعد والتأمينات والبنوك والخدمات الأخرى ذا الصلة
    وسهل الأفادة على عجل من المستفيد من حقوق المتوفى من الورثة ..
    دون نسخ أوراق واثبات حالة وفاة وتردد ع المحاكم والوكالات في هالمضمار ..
    التيسيير يبدا من الأحوال المدنية وينتهي بالاحوال المدنية .. والكل يصب في هالقائمة ؟
    نحن للان نعاني عطلة النظام وبطء النظام في دوائر الحكومة الإلكترونية ..
    ومن هنا الوقت مهم وله قيمة مادية ومعنوية ومعرفية..
    أذا أمنا بهذا المنطق عرفنا بجدية كم ضيعنا المال والوقت في ترهل هندستنا مع الزمن ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق