برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
صفحات

داعش.. وما أدراك ما داعش

يقول «شكسبير»: الحياة مسرحية أعجبتنا أم لم تعجبنا فقد دفعنا ثمن التذكرة.

في مقابلة مع الرئيس السوري سئل: أن أمريكا تشكر دولًا معينة منها سوريا، بتحديد موقع البغدادي خليفة داعش والقضاء عليه، فما هو دور السوريين في ذلك؟ ولماذا لم يتحدث الإعلام السوري عن هذا الدور؟ فأجاب ألا دور لسوريا في ذلك وأنه علم ذلك من الإعلام الخارجي، وينكر أي دور لسوريا، وأضاف أن أمريكا ادعت أن هذه الدول ساعدت في تحديد موقع «البغدادي» لهدف مصداقيتها باغتيال البغدادي.

وأستعيد بالذاكرة عندما كنت أدرس الدكتوراه في أمريكا منتصف سبعينيات القرن الماضي، أجري والتركرنكايت كبير مذيعي القناة الأمريكية الـCBS حوارًا مع كيسنجر الذي قال إن عدوهم الأول هو الإسلام «علما أن الاتحاد السوفيتي في ذلك الزمان في أوج عزه» وفي إسرائيل جامعة إسلامية كجامعاتنا، لا تقبل إلا اليهود، والغرب بصفة عامة وربيبتهم إسرائيل هدفهم الرئيسي محاربة الإسلام بكل الوسائل المتاحة لهم، كما أن بروفسور كنديًا في السبعينيات اكتشف عقارًا يجعل الإنسان فاقدًا لقراره ويتم توجيهه حسب رغبة الموجه.

مما ذكر أعلاه وحيث لا تسمح المساحة بالتفصيل، أستنتج أن «داعش» هي صناعة إسرائيلية أمريكية بامتياز وأما جنودها فهم المسلمون المتحمسون الذين ينقصهم المنطق والفهم الصحيح للإسلام وتعليماته، طبعًا قبل «داعش» كانت «القاعدة» والله أعلم ماذا يطبخون لفترة ثالثة.

أرى أن تقوم وزارة التعليم بتدريس مادة للطلاب توضح لهم ضلال «القاعدة وداعش»، وللعلم فإن كل ما قامت به «القاعدة وداعش» من أعمال تصب بمصلحة أعداء الإسلام، ولم نسمع بأي عمل لـ«القاعدة» أو «داعش» في صالح الإسلام والمسلمين.

عبدالعزيز العطيشان

عبدالعزيز بن تركي العطيشان، حاصل على الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979. عضو مجلس الشورى الدورة السادسة، مدير عام الأشغال العسكرية في وزارة الدفاع السعودية، ومدير إدارة الإنشاء والصيانة في القوات البرية السعودية، وعضو مجلس الإدارة في البنك السعودي للاستثمار سابقًا، ضابط متقاعد برتبة عميد مهندس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق