برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

مظهرة التدين!

بدأت مظهرة التدين تخفت، وتبزغ مظهرة التعددية والتنوع، فماذا عن الأخلاق؟ كما هناك تعصب لربط الأخلاق بالدين، نلمس تعصبًا مُضادًا لربطها باللادين! ولكن الواقع يعكس لنا استقلاليتها لأن موجهها الأقوى نابع من الذات بصرف النظر عن الفاعل هل يبدو شكليًا متدينًا أو لادينيًا.

أما التعصب للانتماء العقائدي والديني واعتباره معمل الأخلاق الوحيد، فهذا تحيز يفضح الفعل هشاشته، لأن الانفتاح على المعتقدات والثقافات الأخرى يوسع إدراكك بمدى تطبيق المعايير الأخلاقية على مستوى أبعد من حدودك وانتماءاتك.

وهنا يلزمنا التمييز بين الدين الذي يضم الأخلاق وعناصر أخرى، والأخلاق التي تدور على ذاتها متحررة من ربطها بدين معين، فهي موجودة في الإنسان باختلاف مرجعياته الدينية والفكرية والثقافية.

رجاء البوعلي

بكالوريوس في الأدب الإنجليزي ودبلوم في الإرشاد الأسري وآخر في السكرتاريا التنفيذية، مدربة معتمدة من مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني. كاتبة وأديبة لها مساهمات كتابية في العديد من الصحف السعودية والعربية، مدربة في مجال التنمية البشرية، ناشطة في قضايا الشباب ومهتمة بالشأن الثقافي، عضو في عدة أندية ثقافية محلية ودولية.

تعليق واحد

  1. مقال رائع كالعادة استاذتنا القديرة

    التدين من التفعل ويدل على الطلب وربما لا يخلو من التكلف والتلبس بالدِّين

    والدين والاخلاق توأمان سياميان غير قابلين للتفكيك : جئت لأتمم مكارم الأخلاق ، الدين قيد الفتك

    بوركت استاذة رجاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق