برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على حد حلمي

ليلة البدر خيرٌ من ألف شعر

ذات زمنٍ موغلٍ في الحلم والعصافير الملونة كنّا نسرق من جيوب قلب هذا الشاعر قصاصات شعرية آسرة، لنرسلها كبطاقات حبٍ لكائناتٍ كانت تبعث الضوء في أرواحنا كلما استبدّ بنا الحنين.

وقبل أسبوع وفي ليلة من منتصف شهر الربيع الآخر والأثير يسطع البدر متألقًا متأنقًا، متخفّفًا من بعض أثقال روحه الشفيفة منشدًا ذات وجعٍ شهي:

الحِمل ما هو اللي تشيله كتوفي

الموت لا صارت كتوفي هي الحمل!

كانت ليلة الشاعر بدر بن عبدالمحسن التي نظمتها هيئة الترفيه ضمن موسم الرياض، ليلةً جميلةً وفاتنةً، تليق بقامة شعرية تتلمذت ذائقتنا الوجدانية على قصائده منذ نعومة أشعارنا، ولكن الملاحظة التي رصدتها خلال هذه الليلة الشعرية الغنائية هي نوعية المحاور التي طُرحت على الضيف والتي لم تكن بذلك العمق الذي يتناغم مع تجربة بدر الإبداعية والمتجاوزة لنصف قرن، كنّا نأمل أن يكون مقدّم اللقاء من داخل الوسط الشعري أو الفني الذي تقاطع مع شؤون وشجون المشهد الجمالي بشكل أعمق.. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق