برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
وحي المرايا

تخريج مسرعات المال ودعم البنوك

حضرت في السابع من نوفمبر، تخريج 10 شركات ناشئة ضمن أول برنامج لمسرعات التقنية المالية في السعودية، برعاية من البنك الأهلي السعودي وشراكة مع هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأُعجبت لدرجة الدهشة، من ثقة، وتمكن الشباب السعوديين، الذين قدموا عروض مشروعاتهم، وعلى غير ما جرت به العادة قبل «رؤية 2030».

شاهدت مشاركة الفتاة السعودية، جنبًا إلى جنب مع شقيقها السعودي، فأغلب العروض كانت مشاركة بين شاب وشابة، وكلاهما فاعل ومالك للمشروع، كانت الإجادة، والثقة، والطموح، أبرز ما يميز العروض، وكان التصفيق الحار، وهتافات التشجيع، ختام كل عرض من عروض المشروعات.

جميع المشروعات التي رأيتها هي من ضمن بند التحول الرقمي في رؤيتنا الطموح، جُل هذه المشروعات عبارة عن تطبيقات إلكترونية، تحتاج للتبني من مؤسساتنا المالية، ومن رؤوس المال، وقد أحسن الراعي البنك الأهلي عندما دعا مجموعة من رجال الأعمال في حفل تخريج مسرعات المال.

لا أبالغ إن قلت إن اقتصاد العالم المقبل هو عبارة عن من يمتلك تطبيقات ناجحة، وشائعة، وفكرة كأفكار شبابنا المتخرجين من هذه المسرعات، من شأنها أن ترتفع ببلدنا مستقبلا إذا ما وجدت من يدعمها، ولنتذكر أن «أوبر، أمازون، بوكينج» وغيرها من التطبيقات الناجحة والحائزة على رؤوس أموال تضاهي ميزانيات دول، لم تكن إلا فكرة في رأس مبدع، وجدت من يتبناها، ويرعاها، حتى أصبحت فائضًا اقتصاديًا مهولًا للبلدان التي انطلقت منها.

وفي الختام، يجب أن تحذو بقية الكيانات المالية حذو البنك الأهلي الذي يجب أن نشيد بخطوته الرائعة، ليس على سبيل الدعاية، ولكن من أجل شبابنا الذين لا نريد أن نراهم في صفوف البطالة، بسبب تقاعس، وجشع، ملاك رؤوس المال، في رعاية المبدعين أصحاب الأفكار المنتجة، ونتمنى من البنك أن يختار المناسب من مشروعات المسرعات ويتبناها حتى تصبح شركات ذائعة الصيت، ويكون لها استقلاليتها للانطلاقة العالمية، لتصب في مصلحة اقتصاد الوطن لاحقًا.

غانم الحمر

غانم محمد الحمر الغامدي من مواليد منطقة الباحة، بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران ، مهندس في إحدى شركات الاتصالات الكبرى بالمملكة ، كتبت ما يزيد عن 400 مقال صحفي في صحف سعودية له اصداران مطبوعان الأول بعنوان " من وحي المرايا " والأخر " أمي التي قالت لي "

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق