برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
وقفة

المسارح الجامعية وانتهاك قدسية «الحرم» التعليمي

للمسرح الجامعي تأثير في بناء فكر الشباب والمجتمع، إلا أنه ما يلاحظ هو غياب الاستراتيجية الواضحة للجامعات لتأصيل ذلك الفكر.

ما يلاحظ في الفترة الماضية هو ضياع «قدسية» بعض الجامعات بسبب التمازج بينها وبين ما يقدم على مسرحها من ترفيه لا يليق بحرمها الجامعي، مثل استقطابها للحفلات الغنائية الغير مدروسة والاختيار الغير موفق للعديد من الفعاليات التي تقدم على مسارحها.

تلك الجامعات تحصلت على مرادها من دعم مالي إلى أنها أصبحت اشبه بمراكز تسويقية أو ترفيهية.

لقد تعلمنا أن مقر العلم له قدسية، ولابد أن يكون كل ما به لائقًا بالعلماء وطلاب العلم، ولذلك أطلق عليه الحرم الجامعي، القيادات الجامعية عليها أن تنتقي ما سيعرض على مسارحها، وأن تظل محافظة على دور المسرح «النقي» المتزن الذي يساهم في بناء الأجيال وتغيير فكر المجتمع.

شقراء بنت ناصر

شقراء ناصر , جامعة جدة , مستشارة تطوير موارد بشرية وبرامج مسؤولية اجتماعية , صاحبة عدة مبادرات اجتماعية منها جمعية الأيادي الحرفية الخيرية و طاهية , حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير منها أمارة منطقة مكة المكرمة و محافظة جدة , كتبت في عدد من الصحف الورقية منها المدينة والبلاد , لها اصدار مطبوع باسم صمود امرأة.

‫3 تعليقات

  1. لا فض فوك شقراء
    سخر الله قلمك لكلمة الحق
    وجعلها في ميزان حسناتك

  2. مقال رائع وأرجو أن ترتقي المسارح الجامعية الى ما يحقق الهدف منها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق