برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
أما بعد

الرائدة في فصل التوائم السيامية

حملت وبلا منازع لقب «مملكة الإنسانية» في جميع المجالات ومنها الوصول للريادة في فصل التوائم السيامية.

السعودية شكلت قصة نجاح عظيمة في فصل التوائم السيامية منذ العام 1990 حيث كانت البداية مع توأم سيامي سعودي، تم فصله بنجاح ومنها نحو العالم.

من «سماح وهبة» التوأم السوداني إلى «داريا وأولغا» اللتين زارهما الملك عبدالله –  رحمه الله – بنفسه، إلى أن وصل عدد حالات فصل التوائم السيامية لـ 48 حالة فصل ناجحة 100 في المائة.

هذه النقلة العظيمة رفعت بدبلوماسية السعودية لمستوى عالٍ جدًا، فالتأثير ليس فقط على ذوي التوأم بل حتى على الدولة التي ينتمي لها التوأم السيامي.

فالعمليات جميعها مجانية تتكفل بها السعودية، ويتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية التنسيق مع ذوي التوأم منذ مغادرتهم بلدانهم حتى دخولهم المستشفى في السعودية لتلقي العلاج.

اليوم نُباهي بهذا التميز حيث إن السعودية في أعلى قائمة روّاد فصل التوائم متغلّبة على أمريكا وكندا.

48 حالة فصل ناجحة تراوحت مدة إجرائها بين الثلاث ساعات وحتى الـ24 ساعة كاملة.

تراوحت الصعوبة من معقد للغاية بوجود قرابة 60 طبيبًا وطبيبة إلى متوسط التعقيد بوجود 20 طبيبًا كحد أدنى.

شارة العدد 48 ترتفع بعد نجاح آخر عملية يوم الخميس الماضي الموافق 17 / ربيع الأول / 1441 هـ 14 نوفمبر 2019.

«مملكة الإنسانية» نجحت في فصل التوأم السيامي الليبي «محمد وأحمد» ليكون نجاحًا عظيمًا آخر يُضاف لإنجازات هذا الوطن المعطاء.

خلود الغامدي

درست مرحلة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الملك عبدالعزيز، ثم انتقلت لإكمال الدراسات العليا في أمريكا.‬‬‬ ‎‫حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية التخصص الدقيق «علاقات دولية» من جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس.‬‬‬ أكاديمية ورئيسة ومنشئة نادي العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس. ‎‫كاتبة لعدة مقالات أكاديمية مشتركة في مجلات علمية حول المتغيرات السياسية في الشرق الأوسط وثورات الربيع العربي والفكر «الإيديولوجي» المؤثر عليها.‬‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق