برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
مشوار

“الأغا” يزيدها ملحاً وسكراً

لا نختلف قيد أنملة بذكاء ومهنية وأستاذية الإعلامي مصطفى الأغا ونجاح برنامجه “ًصدى الملاعب” واستحواذه ونجاحه المدوي ببرامج المسابقات وعلاقاته الواسعة مع مسيري الوسط الرياضي في العالم العربي وحصوله على جوائز التفوق والإبداع وهو لها أهلاً ، ولكن اكتمال ذلك الجمال والنبوغ والفطنة تشوبه وبكل صدق فوقية واستظراف سلبي وغير لائق، يصل حد عدم قبول المتلقي النبيه ومن لم يعد يسكن صومعة الصمت وتمشية الزلة وبالذات إذا وصلت حد امتهان الكرامة الإنسانية ووضع الضيف في مأزق ومدار الاستهزاء والتندر وجر جيوش  الأقلام الخامدة والمتربصة للثوران باتجاهه وتبادل السباب وتفسير المقصود بالابتذال واستنقاص ثقافة وطن وبلد في غلطة أو زلة شخص.
هذا ما حدث في قصة لقاء مصطفي الأغا وخروجه اللاذع وغير المستساغ لدى أغلبية الوسط الرياضي مع السعودي عبدالعزيز الدغيثر، وقولبة ما حدث إلى قضية رأي عام وتحاور وتشاجر أفضى إلى تحميل “الأغا ” وزر ما حدث وباعتبار الضيف في حُمى دار “الاستديو ” الذي يملك رسنه وخيله وليله وأن تضخيم غلطة” الدغيثر” العفوية وتدويلها وتداولها في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى صفحات الجرائد كان غلطة “أغا وغير مصطفاة” .
لم يكن هدا الخروج عرضياً فقد سبقه مناوشات مع “الدغيثر” وعيسى الجوكم وصل حد الاشتباك واِسْتِظْرَافٌ غير مقبول مع بعض المذيعات ونسيانه وتجاهله، وما أردت قوله لنا أعرافاً وتقاليداً ومسها يعني ضياع “الطاسة” العقلانية وأن كسرها يحمل عليه وزر المجتمع الرافض لتوسعة “الميانةً” واعتبارها طرفة من بقايا “غربة” غوار وأبو عنتر والبرزاني، وما زاد من حنق الرافضين لما حدث هو “تعالي” الأغا وعدم اعتذاره برغم أن الموضوع  كان مثار جدل كبير وعده وفسره بعض المشاهدين بالاستهزاء والتقليل من ثقافة مجتمع بكامله وليس “الدغيثر” فقط.
أخيراً ما يحب أن يعيه ويفهمه بعض المذيعين بأننا قوم علم وقروم، ثقافة وفكر وإن تمسكهم بمبدأ أننا لا زلنا غير متحضرين يتم التطاول علينا بالبنيان قد ولى ووصلنا سطح القمر ولا نعيبهم أو ننتقصهم إلا إذا رمونا من فوق الطاولة وتحتها.
رأي عبدالرحمن الزهراني

عبدالرحمن الزهراني

عبدالرحمن سالم الزهراني عميد متقاعد، حصل على البكالوريوس من جامعة القاهرة والماجستير من جامعة الامير نايف للعلوم الأمنية , بدأ الكتابة الرياضية من مرحلة المتوسطة ليصبح كاتباً محترفاً في صحيفة الملاعب الرياضية واستمرت زاوية مشوار الخميس ٢٠ عاماً قبل أن ينتقل لصحيفة اليوم ثم الرياضي والندوة , عمل رئيساً لتحرير مجلة حرس الحدود مدة 15 عاماً ومجلة الاتحاد العربي للشرطة بالقاهرة لمدة 7 سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق