برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

حكاية زعيم.. وُلِدَ ليتصدر

فرحة وطن، وفرحة جمهور «الزعيم» عامة، وفرحة بألف فرحة للزعيم فريق نادي الهلال السعودي الذي أحرز بطولة آسيا لكرة القدم ممثلًا عن أندية الوطن، حيث عاند الحظ «الهلال» في مسيرته السابقة للأعوام الماضية، إلا أن هذه السنة تحقق الحلم الكبير الذي لم يحققوه قبل سنوات عدة.

«الهلال» عندما يلعب يطرب الجميع حتى لغير أنصاره فهم يطربون للعب الزعيم، فلم تكن هذه البطولة تحققت بالسهولة، إنما عبر طريق صعب، حيث تخطى فرقًا قوية كالعين والسد القطري والاتحاد والأهلي السعوديين، لذلك رجعت الأمور لنصابها ولم يقف الحظ على «الهلال» إنما انتصر بكل استحقاق في الذهاب والإياب مع الرأفة لفريق أوراوا، قد أخالف البعض بأن نادي أوراوا ضعيف وليس مناسبًا للبطولة، فأقول: إن أي فريق يصل النهائي فهو يستحق ولكن «الهلال» سحق الأخضر واليابس في كل مبارياته ذهابها وإيابها لذلك كان الحظ السيئ لـ«أوراوا» أنه قابل «الهلال».

ما قام به صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – بدعم الفريق بأربع طائرات تنقل جمهور «الهلال» لليابان كان له الأثر الكبير في دعم فريق الوطن، وتحقق ما يصبو إليه كل محب لفريق الهلال، كما كان الدعم والتشجيع للكثير من الجهات بتوفير شاشات عرض لمتابعة المباريات يشكرون عليها، وسوف يحظى أكبر فريق وطني يصل إلى نهائيات خارجية بما حظي به «الهلال».

ألف مبروك لزعيم القارة الآسيوية، وهذا الفوز لم يأت إلا بعد جهد كبير من الإدارة واللاعبين، سواء الأجانب منهم أو المحليين، فلهم كل الشكر والتقدير على تحقيق هذه البطولة الأهم في تاريخ «الهلال» الذي رجعت له بعد تسعة عشر عامًا.

محمد الشويعر

محمد بن عبد الله الشويعر, دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الملك سعود، عمل مستشاراً لعدد من المؤسسات منها الحوار الاجتماعي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الحوار الوطني، إدارة الدراسات والبحوث التنفيذي بصندوق الموارد البشرية، كما ادار الدراسات والبحوث والنشر بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، شارك في العديد من اللجان العلمية والتنظيمية، كاتب رأي لعدد من الصحف السعودية والعربية وله عدد من الدراسات والبحوث المنشورة في عدد من المجالات التاريخية والفكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق