برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
صفحات

الأخوة الإسلامية

يقول النبي صلى الله عليه وسلم « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»، وقوله عليه الصلاة والسلام «أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا، قالوا كيف نعينه على ظلمه قال تمنعونه من الظلم»، أو كما قال، والأحاديث في ذلك كثيرة، وهناك في القرآن العظيم ما يؤكد نصرة المسلم لأخيه، من هذا المنطلق نرى ونسمع يوميًا قتل وتشريد إخواننا المسلمين في أصقاع الأرض، ولا يحرك ذلك في أنفسنا الحمية لهؤلاء الأخوة في الدين، وكل ذنب اقترفوه أنهم يؤمنون بالله الواحد الأحد وبالنبي محمد –صلى الله عليه وسلم- نبيًا رسولًا.

ونعلم أن حكومة الهند الهندوسية عبدة البقر، فرق الله شملهم وأخزاهم في الدنيا والآخرة، ببناء معبد للهندوس على خرائب مسجد دمروه الهندوس، وكذلك ضمهم لكشمير الهندية خلافًا للمواثيق والأعراف الدولية ومخالفة صريحة لقرار الأمم المتحدة.

وأخيرًا وليس آخر، اعتراف الحكومة الأمريكية بالقدس العربية الإسلامية كعاصمة للكيان الصهيوني المغتصب، وقولها إن المستوطنات الصهيونية في أراضي ما بقي من فلسطين قانونية وهي الحكومة الأمريكية فيما مضى والآن وفي المستقبل العدو الأول للإسلام والمسلمين.

صحيح أن الدول العربية والإسلامية متشرذمة ولا يقدرون على إبداء احتجاجاتهم على هذه الممارسات الظالمة على إخواننا المسلمين في كل مكان، فعلى الأقل نحن –المسلمين- علينا استنكار هذه الممارسات الممنهجة الظالمة في العلن والسر، وأن ندعو الله في صلواتنا أن يعز الإسلام وينصر المسلمين وأن يقشع عنهم غمامة الظلم والجور، فهذا أقل عمل نقوم فيه وتكون حجتنا عند رب العباد يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، فما لا نستطع إنكاره علنًا علينا إنكاره سرًا، علينا جميعا نحن –المسلمين- تعليم أولادنا بجانب الأمور الدينية والدنيوية حب إخواننا المسلمين في كل مكان وزمان.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، أو كما قال، وأن نذكر الأبناء والبنات باغتصاب الصهيونية بمساعدة الغرب – الصليبيين – لفلسطين وتدنيس المسجد الأقصى أولى القبلتين، وكذلك تدريسهم وتوعيتهم بعداء الغرب والهندوس لكل ما هو مسلم، وأن علينا أن نحصن أنفسنا بالعلوم التي تعيننا على الدفاع عن عقيدتنا وأنفسنا أمام الهجمة الشرسة الموجهة للإسلام والمسلمين.

عبدالعزيز العطيشان

عبدالعزيز بن تركي العطيشان، حاصل على الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979. عضو مجلس الشورى الدورة السادسة، مدير عام الأشغال العسكرية في وزارة الدفاع السعودية، ومدير إدارة الإنشاء والصيانة في القوات البرية السعودية، وعضو مجلس الإدارة في البنك السعودي للاستثمار سابقًا، ضابط متقاعد برتبة عميد مهندس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق