برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

شمولية هيئات كبار العلماء و الافتاء

من حق المُكون البشري في بلداننا العربية مهما كان إرثه الثقافي والديني والفكري أن يأنس بفتواه ورجال دينه الذين يحكمون بما يتفق مع ذلك الإرث من داخل المؤسسة الحكومية، من خلال ممثلين له في هيئات كبار العلماء أو مجالس الإفتاء التي يجب أن تطعم بالعنصر النسائي ورجال الدين المجتهدين وليس ناقلي النصوص فقط، وبالتعليم الذي يؤصل ذلك الاختلاف المحمود، وأن لا تكون منابر مساجدنا وهيئاتنا الدينية وكتبنا حكراً لطائفة أو مذهب بعينه. لقد حان الوقت لتجاوز التراكمات التاريخية للوصول إلى صيغة تقارب بين جميع الفئات ، تتفق مع سهولة التواصل الإنساني الذي جعل من الإنسان هدفاً للتطوير والتغيير  .

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق