برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
انطلاق

معارض الكتب.. موسم ثقافة أم تجارة؟

ينتظر سكان جدة وما جاورها، معرض الكتاب الشهر القادم الذي سيبدأ في الحادي عشر من شهر ديسمبر ويستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر نفسه، تشارك في المعرض دور نشر من مختلف الدول العربية، ويرتاد الحدث الثقافي جمهور من مختلف الأعمار والاهتمامات لشراء الكتب وحضور الندوات الثقافية ولقاء كتّابهم المفضلين الذين يقيمون منصات لتوقيع الكتب.

والحقيقة أن هذا العرس الثقافي جدير بالاحتفاء كونه يشجع على القراءة ويوفر فرصة لمحبي الكتب لاقتناء أهمها والتعرف على آخر اصدارات دور النشر وتشجيع الأطفال وصغار السن على الاهتمام بالمجال الثقافي، من خلال الفعاليات المختلفة التي تستهدفهم.

لكن الزائر لهذا المحفل يتفاجأ بالأسعار المرتفعة والتي تزيد في كثير من الأحيان على سعر الكتاب الأصلي خارج أوقات المعرض، يُفترض بهذا الحدث أن يكون مسّهلًا للفرد العادي ذي الدخل المتوسط، لكنه في الحقيقة يحتاج إلى ميزانية ضخمة حين زيارة معرض الكتاب نظرًا لاستغلال بعض دور النشر للموسم وزيادة الأسعار على القرّاء.

إن الأمل معلّق بالمسؤولين في وزارة الثقافة لمراقبة الأسعار والحدّ من جشع بعض الدور لتحقيق الهدف المرجو من مثل هذه المعارض، ألا وهو نشر ثقافة القراءة وجعل الكتب في متناول الجميع.

بشرى الأحمدي

عضو هيئة تدريس جامعة طيبة, متخصصة في طرق تدريس اللغة الإنجليزية, مؤسسة نادي القراءة "٢٣ أبريل" لفتيات المدينة, شاركت في العديد من الندوات في جامعة طيبة والنادي الأدبي, عضو نادي "رواق" الأدبي التابع لجمعية الثقافة والفنون, حاصلة على الرخصة الدولية للعمل التطوعي. كاتبة ومؤلفة صدر لها كتاب عن دار مركز الأدب العربي, نشرت عدة مقالات في عدد من الصحف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق