برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

«رؤية 2030» حركةٍ نقديةٍ تصحيحيةٍ للعمل الحكومي

«الرؤية 2030» ليست ترفًا، ولم تكن خيارًا تم استلاله من حزمة خياراتٍ متاحة، بل كانت علاجًا ضروريًا، تحتاجه بنية العمل الحكومي لضمان عافيته واستمراره، فهي مثل أي علاجٍ يتم وصفه، حيث يجب على الطبيب أن يتابع تأثيره على الجسد، وطريقة تفاعله معه، كما يجب رصد آثاره الجانبية، ومحاولة التقليل منها ومعالجة نتائجها، ولذلك فإنّ هذه الرؤية محتاجة للنقد والمراجعة والتقويم، بقدر حاجتها للقبول والدعم والمثابرة.

فـ«رؤية 2030» جاءت كحركةٍ نقديةٍ تصحيحيةٍ للعمل الحكومي، على كل مستوياته وأفرعه، وأنّ الدافع لهذه الرؤية الثورية، كان ضعف أداء القطاع الحكومي، وعجزه عن تجاوز عيوبه، وتطوير أدواته وأهدافه.

خالد العمري

خالد عوض العمري، خريج هندسة كهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، يعمل في وزارة الصحة، شاعر وكاتب , نشر العشرات من القصائد في الصحف والدوريات المحلية والعربية وله ديوان تحت الطباعة، كاتب رأي في عدد من الصحف السعودية منها عكاظ، الوطن، الشرق، البلاد والمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق