برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
أ ب ت

قانون لحماية حقوق المهاجرين غير الشرعيين

لا يمكن أن نلوم المتسللين ومخالفي أنظمة الإقامة – الذين أظهرهم الإعلام كوجه آخر للشيطان -، فهم أما باحثون عن العمل أو فارون من تعاسة بلدانهم.

نعم، ليس هنا مكان للوم ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، أين كانت الجهات الأمنية من هذا «الاختراق» الحدودي، خاصة وأن دولتنا تخوض حروبًا في شمالها وجنوبها، ويتطلب الأمر من تلك الجهات الأمنية اليقظة والحذر.

تقع المسؤولية – بلا شك- على وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العام لقوات حرس الحدود والأمن العام، المطالبتين بإيضاح موقفهما في الحد من تلك الظاهرة التي ملأت مدننا، ليست الحدودية فقط، بل امتدت حتى في تلك المدن التي تبعد بآلاف الأميال عن الحدود، هذه الوزارة التي سعدنا أن يكون رجلٌ كـ«عبد العزيز بن سعود بن نايف» على رأسها، عليها الآن أن تعلن خطواتها للقضاء على تلك المخاطر الأمنية التي عادةً ما يكون ضحيتها المواطن والمقيم، وأن يكون ذلك التحدي على قائمة أوليات عملها.

وفي الوقت ذاته، نحن بحاجة أيضاً إلى أن تقوم جمعية وهيئة حقوق الإنسان التي أُصيبتا بالخرس في تعاملها مع هذه القضية الإنسانية بسنِّ قانون لحماية حقوق المهاجرين غير الشرعيين واحتوائهم، ودراسة أساليب التعامل المستقبلية للحد من تجاوزات الاعلام أو الأشخاص أو اي انتهاك لحقوق الإنسان، أيًّا كان، احتراماً منَّا لكرامة الآخر وتقديم النموذج الإسلامي الحقيقي للعالم الذي يجب أن تكون عليه أرض الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، وفي نفس الوقت احتواءً لتلك الفئة، لكي لا تجد بسبب «غضبنا» بديلًا غير العنف والحقد لما هو سعودي، لجريرة «نحن» سببها بسبب ضعف حماية حدودنا.

أحمد هاشم

أحمد بن حسين هاشم الشريف, دراسات عليا من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة , كاتب وإعلامي متمرس, مارس العمل الصحافي منذ 20 عاماً ولا يزال حيث كانت البداية في مؤسسة المدينة للصحافة والنشر , مؤسسة عكاظ واليوم للصحافة وعدد من الصحف الخليجية , عضو في الثقافة والفنون بجدة و عدد من الجمعيات العلمية كالجمعية السعودية للإدارة , الاعلام والاتصال ,الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية والجمعية العلمية للموهبة والابداع والجمعية السعودية للتنمية المهنية في التعليم والمجلس السعودي للجودة . عام 1429 هـ أسس أول جمعية خيرية في المملكة تنموية تحت اشراف وزارة الشؤون الاجتماعية آنذاك باسم جمعية الأيادي الحرفية الخيرية بمنطقة مكة المكرمة والتي عنيت بتدريب ذوي وذوات الدخل المحدود والمعدوم على الحرف السوقية وتوفير مشاريع خاصة لهم , وكان رئيسها الفخري صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد وزير الدفاع . شارك في تقييم الخطة الاستراتيجية العامة لمدينة جدة بتكليف من أمين أمانة محافظة جدة عام 2009 م ( مجال العمل الاجتماعي ) , وبرنامج التحول الوطني في الرياض عام 1437هـ , له تحت الاصدار كتاب مقالات سيئة السمعة.

تعليق واحد

  1. مقالاتكم تعالج دائما قضايا حيوية يغفل الكثيرون عن تناولها ارجو لكم مزيدا من التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق