برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
قوافل النهار

من قصص سلمان العدل والحزم

في الذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم الذي يوافق يوم السبت 1441/4/3، يجدد الشعب السعودي فيه البيعة والولاء في حب يتجدد ويتسامى على الدوام، فقد كان الملك سلمان بن عبدالعزيز محبوبًا من الشعب السعودي أميرًا، ولا يزال الملك الذي أحب شعبه كإخوته وأبنائه فأحبوه.

يروي المؤرخ والباحث عبدالله العمراني قصة تاريخية عنه في حديث لصحيفة سبق فيقول: عندما كان الملك سلمان أميرًا على الرياض وقبل توليه منصب وزير الدفاع بالسعودية أنه في عام 1383 هـ خرج أحد المواطنين في الرياض للتنزه، وضل طريق العودة وقد تأخر يومين ولم يعد لأهله، وبمجرد أن علم الأمير سلمان بالأمر قام على الفور بإرسال فرقة مع عدد من السيارات المجهزة بكل شيء للبحث عن المفقود، وفي الوقت الذي خرجت فيه البعثة للبحث كان الأمير قد جهز طائرة للبحث عن المفقود، إلا أنه حين أوشكت الطائرة على الإقلاع تلقى الأمير نبأ العثور على المواطن وأنه بصحة جيدة وتم إعادته إلى منزله.

كان هو الأمير الذي يدافع عن حقوق المظلومين، ففي عام 1385 هـ وصلت لإمارة الرياض شكاوى من المستأجرين بسبب قطع الملاك عن منازلهم الكهرباء والماء، الأمر الذي دفع الأمير إلى منع ذلك، مطالبًا أصحاب الأملاك بالامتناع عن هذا التصرف، والرجوع إلى جهات الاختصاص للمطالبة بحقوقهم دون اللجوء إلى قطع الكهرباء أو الماء. وإن من يثبت مخالفته تطبق عليه العقوبات الرادعة.

ومن أقوال الملك سلمان بن عبدالعزيز في العدل ونصرة المظلوم قولته الشهيرة «لا أريد أن أسمع عن مظلوم ومن لديه شكوى أو مظلمة، ولو كانت ضد أولادي وأهل بيتي، يبعثها بالبريد على نفقتي».

حفظ الله الملك الحازم العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين.

وفاء الطيب

وفاء محمد الطيّب إدريس , ماجستير لغويات من كلية الآداب في جامعة الملك عبدالعزيز ، أكاديمية، كاتبة رأي، رئيسة فرقة مسرح أوكسجين، نائبة لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة , كاتبة مسرحية وقصصية لها العديد من الكتب القصص والمسرح، عضوة في العديد من المنتديات الأدبية الرسمية والأهلية، سبق لها الكتابة في عدد من الصحف السعودية مثل الشرق والمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق