برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

“شرعنة” المهرجانات

كي نستطيع أن ننقل رؤية التحول الثقافي والفني إلى الجمهور فإننا في حاجة إلى مزيد من المهرجانات والدورات التدريبية الخاصة بممارسة كافة الفنون الإبداعية، وهذا لن يأتي إلا من خلال دعم واعتراف شرعي بهذه المهرجانات، وعدم اعتبارها مجرد حالة تكميلية، بل أساسَ الصناعة الثقافية للمجتمع، وتقديم الدعم المعنوي لها من قِبل الجهات الرسمية كي تنتقل في المرحلة المقبلة إلى مؤسسات المجتمع المدني التي ستكون الرقيب الكامل على ما يتم تقديمه من رؤى تحوُّلية نحو الهوية الجديدة التي نأمل في أن تكون سريعة في مجتمع متعطش للتغير.

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

تعليق واحد

  1. من المأمول وربما من الصح أن رؤية 2030 تعطي لوقعنا حجم أكبر مع التغير ..
    والتحول للإيجابية الفكرية والمعرفية والثقافية ..
    خاصة بوجود تطرف للأن ينشط مابين الهمس والصمت ..
    وربمل نجدة في وجوة كثر بنكهات التلميح مرة والتجريح مرااات ..
    نحن نقلنا صلاحيات وزارة لوزارة ودمج هيئة مع وزارة ..
    وفي بعض حالات تفنن المشرع الأداري
    بالحد من صلاحية جهه لا تقدم بديل للمجتمع بالصورة المعتدلة مع التدين ..
    لهذا وجود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمسماها هكذا ؟!
    للأن لم يتم تغيير مسماها لتواكب تطوير فكرإنسان البلد ..
    وكذلك تحديد صلاحيتها بمهنية وفكر يتقارب مع التطوير في بيئة المجتمع ..
    سوف ينال كل تطور لدينا قسط من الصدام والتشويش على منجازات 2030 ع المدى المتوسط والبعيد بين جيلين متنافرين طغى التطرف في المجتمع لعقود طويلة ..
    وكذلك مختلفيين مع التطوير الفكري ومعنى الأعتدال الديني ..
    لا ننظر لمايحدث الأن من وهج الفنون والتحول الثقافي تجاة الفن والسياحة ؟
    المهم وضع حلول للجانب السلبي لمن لا يجد للفنون والسياحة قيمة مع إنسان البلد ..
    في فكر مؤسسات تعمل لدينا بنمط محافظ وبعض منهم متشدد ..
    من هنا يبدا التحول وتغير مفاهيم لدى المتطرفيين سلبية عن الثقافة والفنون والسياحة ومنافعها
    درب النجاح الفكري طويل ومع هذا لامستحيل مع لجم التطرف لصالح الأعتدال الفكري ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق