اَراء سعودية
تحولات

تجربتي مع مدارس تعليم القيادة النسائية

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

بعد ما يقارب العام ونصف من التسجيل في قائمة المنتظرات لطلب تعلم القيادة وبعد المدة نفسها من ممارسة القيادة في شوارع مدينتي وقضاء التزاماتي بكل أمان وبدون أي مخالفات مرورية -ولله الحمد- مازلت أنتظر رسالة تكرم من مدرسة تعليم القيادة بالقصيم لأعرف أين مكاني من قائمة المسجلات، لا أعرف في الحقيقة طريقة اختيار المتدربات هل هو عشوائي أو يقوم على بنود معينة أجهلها بحيث سبقتني بها من سجلت بعدي بمدة غير بسيطة؟.

أضف إلى ذلك أن آلية عمل هذه المدارس غير واضحة عدا أنها ربحية بالدرجة الأولى، حيث إن أقل مبلغ تدريبي هو 1500 ريال مقارنة بمبلغ تدريب الرجل، كما أنه لا يحق لك الاعتراض على تقييم المدربة وتوقيع تعهد بذلك، مثل ما حصل معي في تقييمي الأول في جامعة الأميرة نورة، الذي يشترط عدم الاعتراض على التقييم ثم يتم تحديد المستوى حسب اختبار مدته قد تقارب الخمس دقائق في مضمار خالٍ من الحركة المرورية التي أعتبرها هي الميدان الحقيقي لي كسائقة وليس تقييمًا مزاجيًا أو شخصيًا.

اتفق معي الكثير من الأخوات في برنامج التواصل «تويتر» إن مدارس تعليم القيادة تتشابه في عدم الرد على البريد الإلكتروني، أما في حالة الرد فهو لا يتعدى إجابة واحدة وهي «ارسلي هويتك ثم انتظري إيميل» ثم يأتي الرد بالبريد الإلكتروني كإجابة روتينية مكررة «انتظري إيميل آخر بدورك؟».

أضف إلى ذلك أن موظفة خدمة العملاء لا تستطيع خدمتك إلا بإجابة واحدة، وهي أنها لا تتمكن من الدخول على البيانات وخلاصة الحل هو «أن هويتك المسجلة بانتظار الفرصة».

أما بالنسبة للموقع الإلكتروني المفترض لخدمة العملاء فلا يمكنني الدخول على بياناتي أو تغيير طلب تسجيلي من تعليم قيادة إلى رخصة فقط، وهو نفس رد الموظفة «هويتك مسجلة مسبقًا»، فلست أعلم هل التقنية فاشلة في هذه المدارس لهذه الدرجة بحيث لا أستطيع النفاذ لتأكيد بياناتي أو تغيير حالتي أو حتى مراقبة عداد الانتظار لترتيب التزاماتي؟ أو يجب على التسجيل بهوية جديدة بعد أن صارت هويتي مقيدة تحت رحمة الفرصة وليس النظام؟.

شفاء العقيل

شفاء عبدالرحمن العقيل تحمل الاجازة الاكاديمية في اللغة انجليزية

تعليق واحد

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق