برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
عين الطائر

مرافق المريض يا وزارة الصحة

دولتنا الحبيبة لا تألو جهداً في تحقيق كافة سبل الرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية لمواطنيها في الداخل والخارج وذلك بهدف تأمين حياة حرة كريمة آمنة مستقرة لهم، ذلك تأتي في أولويات رؤى ورسالة وأهداف واستراتيجيات القيادة الحكيمة وتوجهاتها تجاه أبناء هذا الوطن.

لم تبخل الدولة يوماً في إرسال المرضى لتلقي العلاج في الخارج إذا ما استدعت حالتهم الصحية ذلك، وإرسالهم إلى كافة دول العالم المتقدمة في العلاج الطبي، مع تأمين كافة احتياجاتهم المعيشية  خلال فترة علاجهم ولكن هناك أمر يستدعي الوقوف عنده والنظر إليه بعين الاهتمام والاعتبار وهو موضوع علاج مرافق المريض أثناء فترة مرافقته للمريض في الخارج وطبعاً عند حاجته لذلك، معظم المرضى قد يكون معهم في الغالب مرافق وقد يكون هذا المرافق هو الأب أو الأم أو أحد الأقارب حسب حالة المريض، عمره وجنسه وقد يكون هذا الشخص المرافق من العاملين في وزارات الدولة أو من المتقاعدين أو من غير العاملين أصلاً خاصة إذا كان من السيدات كبار السن أي بمعنى أوضح من الأشخاص الذين ليس لديهم تأمين صحي يغطيهم ويتلقون علاجهم في داخل الدولة في مستشفيات الحكومة.

ماهو حالهم عند حاجتهم للعلاج أثناء مرافقتهم لمرضاهم؟ ولماذا لا يستحدث نظام تأمين صحي شامل يغطي المرافقين ليشمل علاجهم أثناء تواجدهم في الخارج وفقاً لحالتهم الصحية؟

لماذا لا يوفر تأمين صحي لمرافقي المرضى في الخارج ، يكون معداً وواضحاً قبل سفرهم يوفر عليهم عناء السؤال والانتظار وسوء الحال لحين حصوله على الموافقة بالعلاج من عدمها , بدلاً من أن تسوء حالتهم الصحية ، صحة الإنسان وسلامته أغلى ما يملكه الإنسان والدولة.

مثل هذه المواضيع تحتاج لخطط وإجراءات واضحة تسهل على مرافقي المرضى الحصول على هذه الخدمة الصحية التي تسعى لها قيادتنا الرشيدة وتهدف إليها .

رأي : نداء بن عامر الجليدي

n.aljelidi@saudiopinion.org

نداء الجليدي

نداء عامر الجليدي، مهندس وخبير في التخطيط والتصميم العمراني - ماجستير في التخطيط العمراني والتصميم العمراني، كاتب صحفي بالتنمية والعمران، خبرة عملية دولية ومحلية لمدة عشر سنوات في مجالات القضايا العمرانية والتنموية، معد ومقدم برنامج بناء على القناة الاقتصادية السعودية كأول برنامج هندسي بالقنوات السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق