برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
همسة

كي لا تتشظى مرآتك

اذهب إلى الجزء الأكثر ظلامًا داخلك، الجزء الذي يخيفك أكثر، هكذا تبدد ظلمته وتشرق روحك، وهكذا تتعلم حقًا وتكبر وتصبح شخصًا أفضل.

الأسئلة التي تثور داخلك عن كل شيء فيك وحولك، لا ينبغي أن تغضبك، ولا ينبغي أن تتجاهلها، كذلك لا ينبغي أن تقبل بما هو متداول دون تمحيص.

وحذار من تراكمها دون محاولات بحث منك، فتراكُم الأسئلة سيشظي مرآتك الداخلية التي ترى بها ذاتك، حتى تصبح في النهاية صورة مشوهة لا تمت لما تشعر به حيال نفسك، بصلة.

كل سؤال تجد إجابته بنفسك، سيعيد تركيب المرآة التي ترى بها ذاتك، والتي هشم السؤال من قبل، جزءًا منها.

صدقني: لن تعود كما كنت بعد ذلك.

حينها ينبغي عليك أن تسعد باكتشاف ذاتك التي كانت متوارية خلف الإجابات السابقة المصطنعة.

مهما أتعبك البحث عن ذاتك، فلا شك أن النهاية تستحق، لأنها أنت.

مهما أجهدت تلك الذات واقعك، فلا شك أنها ستريحك في داخلك، لأنها إشارة الوصول لروحك، للسلام داخلك.

وعندما تصل لمرحلة يتوجب عليك الاختيار، تأكد من أن اختيارك سيكون جزءًا من إعادة المرآة داخلك لطبيعتها الصافية، بحيث تنظر من خلالها لعمقك بوضوح.

تأكد من أنه لن يكون اختيارا يعطيك ما تتمنى رؤيته، لكن يعطيك الحقيقة كما هي أيًا كانت.

أنه لن يكون بعثرة جديدة لشظايا المرآة.

همسة سنوسي

همسة عبدالله سنوسي، من مواليد مكة المكرمة، بكالوريوس دراسات إسلامية، وآخر في علم الحيوان، حصلت على عدد من الدورات المتخصصة في الإدارة الإستراتيجية، الإدارة الاحترافية، عملت كمديرة للبرامج في الهيئة العامة للإعجاز العلمي التابعة لرابطة العالم الإسلامي، قامت بإعداد عدد من البرامج التلفزيونية مع قناة روتانا خليجية، مهتمة حالياً بتجديد الخطاب الديني وحقوق المرأة في الإسلام، كاتبة رأي في عدد من الصحف المحلية. صدر لها عدد من الكتب منها «رسول الإنسانية».. «النبي كمصلح اجتماعي»، «قصص سورة الكهف»، «الحياء» و «الوصايا الإلهية في الرسالات السماوية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق