برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
صفحات

الإغاثة السعودية

في مقابلة له مع إذاعة القرآن السعودية علق «الجطيلي» المتحدث الرسمي للهيئة الإغاثة السعودية على أن السعودية قدمت ما مقداره ألفين ومائتين بليون دولار خلال العشرين سنة الماضية، من خلال تبرعها مباشرة لهيئة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وأكثر إن لم نقل الكل من هذه التبرعات تهب للاجئين المسلمين والعرب، كما هو بالنسبة للسوريين اللاجئين في تركيا ولبنان والأردن، وكما هو بالنسبة للاجئي الروهنقا والصوماليين وأخير وليس آخر للإخوان اليمنيين.

علمًا أن السعودية تؤوي أكثر من مليونين يمني ومثلهم سوريون مع منحهم الإقامة النظامية والسماح لهم بالعمل بالسعودية، هذه الأربعة ملايين من السوريين واليمنيين تعتبرهم الدول الأخرى عربية مثل لبنان والأردن أو أجنبية مثل تركيا، وبعض دول الاتحاد الأوربي لاجئين، ونحن في السعودية نعامل إخواننا سواء السوريين أو اليمنيين أو ما سبقهم بعشرات السنين إخواننا الفلسطينيين الذين يعملون ويتحركون بكل حرية بالسعودية، بقيادة ملوكها، يضعون للإنسانية اعتبارات جيدة بحيث لا يحس هؤلاء من تسميهم الحكومة وكذلك الشعب ضيوفًا.

ولكن ومع الأسف، الكثير من أبناء السعودية وكذلك هذه الشعوب التي تؤوي السعودية ملايين الأشخاص ولا ننسي البرماوية والرهنجا الذين يعاملون كالمواطنين، أقول إن شعوبهم لا تعلم ما يلاقونه من معاملة إنسانية ويعتبرون ضيوفًا على السعودية وليس لاجئين، المطلوب من وزارة الخارجية أن تشرح ذلك لجميع الشعوب العربية والإسلامية، وكذلك يجب أن نفعل وزارة الإعلام، علينا أن نبين ونوضح مواقف السعودية المشرفة لهؤلاء الناس الذين أضرتهم الظروف القاسية في أوطانهم خوفًا على أرواحهم وأرواح من يعيلونهم الفرار من بلدانهم، وحبذا لو يعمل فيلم وثائقي يوثق وضع اللاجئين خارج السعودية ومن هم ضيوف لدي السعودية تقوم فيه هيئة الإذاعة والتلفزيون يبث في كل الدول الإسلامية والعربية، وهناك قول «من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، أقول وبالله التوفيق إن هذا الرأي سيصب بإذن الله في صالح السعودية وتحصل بإذن الله دعم الشعوب الإسلامية والعربية وحكوماتهم.

عبدالعزيز العطيشان

عبدالعزيز بن تركي العطيشان، حاصل على الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979. عضو مجلس الشورى الدورة السادسة، مدير عام الأشغال العسكرية في وزارة الدفاع السعودية، ومدير إدارة الإنشاء والصيانة في القوات البرية السعودية، وعضو مجلس الإدارة في البنك السعودي للاستثمار سابقًا، ضابط متقاعد برتبة عميد مهندس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق