برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

«نصف المجتمع» مازال يتألم

شهد الأسبوع المنصرم «ترندات» في «تويتر» تتمحور حول معنفات ضاقت بهن السبل، إلى أن وصل بهن الحال للصراخ ألمًا على مسمع ومرأى من عدسات كاميرات الجيران، وحتى هن أنفسهن، اخترن نشر فيديوهات لهن توضح مقدار العنف الذي تعرضن له.

السؤال: من الذي حثهن على اختراق خصوصياتهن ونشر تعرضهن للظلم؟، والسؤال الآخر: من الذي ينصف السيدات الأخريات اللاتي حاول جيرانهن إنصافهن بتصوير صراخهن ونشره لعل صرخاتهن تصل إلى وجهة تنقذهن؟.

كتبت سابقًا مُتسائلة عن دور مركز بلاغات العنف الأسري وفعاليته تجاه حل المشكلات الحاصلة بحلول جذرية وفورية، ومازلت أطرح نفس التساؤل: ما آلية عمل المركز وكيف يتم التعامل مع البلاغات؟ ومن الذي ينصف السيدات حين يتعرضن للعنف والاعتداء إذا تدخل فيتامين «واو» لحلحلة القضية والشكوى؟.

جميعها تفاصيل مفقودة في ظل انعدام شفافية الإجراءات المتخذة ويتبعها تطبيق العقوبات المفروضة.

القاسم المشترك في جميع القضايا التي سمعنا عنها، أنه قد تكون هناك محاولات لليّ ذراع النظام بطرق لا أخلاقية لإنهاء الشكاوى والخروج بتفادي العقوبات وغيرها.

إذًا ما الحل؟

في نظري، أن المشكلة الكُبرى هي وجود عقوبات وعدم تطبيقها، وجود أنظمة وعدم الالتزام بها.

خلود الغامدي

درست مرحلة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الملك عبدالعزيز، ثم انتقلت لإكمال الدراسات العليا في أمريكا.‬‬‬ ‎‫حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية التخصص الدقيق «علاقات دولية» من جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس.‬‬‬ أكاديمية ورئيسة ومنشئة نادي العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس. ‎‫كاتبة لعدة مقالات أكاديمية مشتركة في مجلات علمية حول المتغيرات السياسية في الشرق الأوسط وثورات الربيع العربي والفكر «الإيديولوجي» المؤثر عليها.‬‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق