برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
بيادر

خالد الفيصل ، مجموعة إنسان

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل

جَدد في مخيلتي الزميل “محمد القدادي” الجوانب الجميلة عن الشاعر والمسؤول الأمير خالد الفيصل، وهيج الذكرى التي لن تنسي سبع وثلاثين عاماً قضاها “دائم السيف” في عسير.

 “القدادي” أضاف للمشهد الثقافي آخر إصداراته بعنوان “موسوعة إنسان” عن خالد الفيصل والعنوان مستوحى من القصيدة الشهيرة “مجموعة إنسان” وهذا الجزء الأول من الرصد الذي قام به “القدادي” وسيقدمه لاحقاً للساحة الثقافية السعودية.

تجولت في الكتاب وربطت بين الكثير من أحداثه، مواقف، معطيات وابداعات خالد الفيصل في منطقة عسير، وما قام به من استثمار حقيقي للاستراتيجية السياحية ومشقة صراعه لاقتسام كعكة المليارات التي تتسرب صيف كل عام خارج السعودية، أيضاً توالت الذكريات عن مسافة التنمية التي حفرها في صخر الحياة، وتوقفت عند أمسيات خالد الفيصل التي أقامها داخل المملكة وخارجها، واستوقفني تغطية أشهر وأكبر أمسية شعرية أقيمت في الوطن العربي للأمير الشاعر في الأردن والتي حضرها أكثر من خمسة آلاف شخص وتفاعل مع الأمسية الحضور بشكل مدهش.

من أصداء تلك الأمسية التاريخية وبالصدفة التقيت بشاب أردني في إحدى رحلاتي الخارجية وكان بجواري في مقعد الطائرة فسألته عن ذلك الحضور اللافت فكانت ردة الفعل لي مدهشة عندما قال: حضور متواضع قياساً بقيمة ومكانة وأهمية شعر خالد الفيصل وما تركه في وجدان الأردنيين.

وبدأ يقدم لي نماذج من قصائد خالد الفيصل بل ويسهب في كل معلومة عن كل قصيدة ومناسبتها، ومعلومات أخرى عن كل قصيدة مغناة.

وجدت لديه مخزون ثقافي عالي وكأنه باحث متخصص في تاريخ وشعر خالد الفيصل.

عموماً، الكتاب متعة ويسر الناظرين، ويثري الباحثين عن حومة الفكر في مجموعة إنسانية وقامة خالد الفيصل والسرد ممتع والتوثيق رائع  والطباعة رديئة.

رأي : صالح الحمادي

s.alhmadi@saudiopinion.org

صالح الحمادي

صالح بن ناصر الحمادي، دكتوراه آداب تخصص تاريخ عمل في سلك التعليم، مدير تحرير سابق في صحيفة الوطن، مسؤول تحرير جريدة الاقتصادية سابقاً في عسير، كاتب صحفي في عدد من الصحف السعودية، وعضو اللجنة الرئيسية لجائزة أبها، له عدد من الكتب أهمها ناحية عسير في العصر الجاهلي والعصر الإسلامي المبكر، وعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم ببلاد عسير ، السعوديون صقور الصحراء يغزون العالم ، المسافر في ثلاث أجزاء وكتاب فرسان من عسير .

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق