دهاليز

من اخترع كورونا؟

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

تفشى في مدينة صينية فيروس جديد، قديم، هلع العالم في مُحاربته ولكنه تجاوز الحدود بسرعة تفوق سرعة الصوت، وصل إلى الجيران والعالم أجمع وانتشر في أوربا، وأمريكا، والعالم العربي، جاءت الأنباء أنه صناعة صينية أرادوا بها اختبار القدرة على الاختراع، وبث الرُعب في المُنافس الوحيد أمريكا، ويكون لديهم سلاح جديد يستطيعون الضغط على المنافس في أوقات المفاوضات، ولكنه -مع الأسف – خرج عن النطاق، وعن السيطرة فكانت أبوب المُختبرات مفتوحة ذات مساء فخرج هذا الفيروس ولم تستطع السلطات إيقافه.

الرواية الأُخرى تقول إن هذا الفيروس صناعة أمريكية وتؤكد هذه المقولة أن المُختبرات الأمريكية، والاستخبارات الأمريكية لا تتوانى في إيجاد مثل هذه الأسلحة، وأن مُختبراتها تعمل ليل نهار على العديد من الأنواع، سواء إنتاج الأسلحة البيولوجية أو غيرها من الأسلحة التي تكون في أيديهم وتظل القوة العُظمى المُسيطرة في العالم، وهذا القول يُرجحه أنصاره بما تم عبر التاريخ مُسبقًا والمواقف الأمريكية في مثل هذه الحالات، فهل تصدق إحدى هذه الروايات وهل يكون للعالم مصدر آخر وموثوق ليكشف لنا من أين جاء هذا الفيروس؟ وما هي مصلحة القوى الضاغطة في العالم من إنتاجه؟ وهل هُناك أيادٍ خفية لشركات الأدوية في العالم لإنتاج مثل هذه الفيروسات؟.

نعيش الآن مرحلة الكورونا، والعالم أجمع يلغي الرحلات والمباريات واللقاءات الثقافية والحفلات الغنائية والتجمعات، وتجمع منظمة الصحة العالمية قواها وتطلق العنان لفرقها لمُقاومة هذا الفيروس، والحد من انتشاره، فهل تُفصح لنا الأيام القادمة ما بعد الكورونا؟ وهل نرى عالمًا جديدًا من الصراعات ونوعية جديدة من الأسلحة تتبادلها القوى العظمى؟ وهل تتبدّل موازين القوى ونرى دولًا أُخرى خلال العشر سنوات القادمة وتختلف معايير القوة ومن يملك العلم والمعرفة ويملك الأمن السيبراني والمختبرات العالمية والعُلماء تكون القوة بيده بدلًا من أصحاب الصواريخ والدبابات والقنابل الذرية؟.

هل نحن نعيش في زمن التحولات الجذرية العالمية؟ غدًا سنرى.

صالح المسلم

صالح بن عبد الله المسلّم , رجل أعمال ، شارك في العديد من المحاضرات والندوات الإعلامية والمؤتمرات، عمل في العديد من الصحف العربية والخليجية منها الرياض والشرق الأوسط واليمامة والجزيرة والبيان والسياسة , كاتب رأي في عدد من الصحف الورقية

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى