برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
حديث الأطباء

مناعتنا امنع من مناعتهم !

كشفت دراسة حديثة أجريت على 183 مستشفى رعاية صحية حادة  بالولايات المتحدة أن واحداً من كل 25 مريضاً منوماً قد تعرض لعدوى واحدة يومياً على الأقل ناتجة عن الرعاية الصحية المقدمة له، حيث تشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن أسطح المستشفيات والأرضيات والشراشف والأحواض والستائر والمعدات ملوثة بمسببات الأمراض التي يمكن أن تستخدم كمصدر للعدوى مما أدى لظهور عوامل مرضية مقاومة للأدوية ولديها القدرة على البقاء على الأسطح غير الحية لعدة أشهر، لتعمل كخزانات لنقلها للعاملين في الرعاية الصحية والمرضى المعرضين للإصابة فمثلاً يتراوح تلوث أسطح المستشفيات بين 1 في المائة  و27 قي المائة  وقد يصل إلى 64 في المائة  بوحدات الحروق، كما أن الستائر معرضة لخطر التلوث بشكل كبير كونها أسطح عالية اللمس وقد لا يتم تنظيفها أو تغييرها بشكل متكرر، وكذا حال مياه المستشفيات فهي مصدراً للعدوى وقد تؤدي إلى تفشي المرض، وقد حظيت ملابس العاملين الصحيين “معطف المختبر الأبيض، ربطات العنق، ساعات اليد” نصيب الأسد خاصة في قدرتها على نقل الجراثيم من مريض إلى آخر .

حال مستشفى “ساق الغراب” أفضل من مستشفيات أمريكا التي يتغنى بطبها ونظافتها الكثير، يشاع بأن 25 مريضاً يصاب بالعدوى بشكل يومي  بالرغم من غياب الأسباب، فالستائر معدومة في بعض غرف المرضى والأسطح والنوافذ محتلة من قبل الطيور والحشرات وبالتالي هجر المستشفى الميكروبات والبكتيريا، أما المياه والتي يعتقد أن مصدرها المجاري،  فقد زادت المناعة لدى المرضى، فللبكتيريا ذوق رائع في نقلها للمرض والتلوث وزيادة الإصابات التي يعتمد على نوع ولون اللبس والجوال الفاخر يملكه الاستشاريون ! ولذا لا خوف من العدوى لأن المتدربين والمقيمين قد لا يملكون إلا جوال “أبو كشاف.” ! ، احبتي في “ساق الغراب” أدمن الجميع المرض !

رأي : حسن الخضيري

h.alkhudairi@saudiopinion.org

حسن الخضيري

حسن بن محمد الخضيري، استشاري الطب التلطيفي، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث، استشاري نساء وولادة واخصائي مختبرات. مهتم بالإعلام والتوعية الصحية، ساهم في اعداد وتقديم عدد من البرامج الصحية في القناة الثقافية وقناة العائلة. كتب في عدد من الصحف كما ساهم في تحرير العديد من المجلات الصحية ومحاضراً في عددِِ من المنابر المهتمة عن دور الاعلام في التثقيف الصحي، له اصداران خرابيش أبو الريش وبنات ساق الغراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق