برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

سيمر المركب بسلام بإذن الله

في خضم العواصف والمدلهمات، يُعرف القادة بنظرتهم بعيدة المدى ورباطة جأشهم وثباتهم، ابتدأت كلمة خادم الحرمين الشريفين لمواطنيه حول جائحة كورونا بحديث المؤمن الذي لم يُنسه عظم البلاء تيسير الله سبحانه ولطفه الذي وعد الله بأنه سيصاحب كل بلاء، حينها استشهد -حفظه الله- بالآية الكريمة «إن مع العسر يسرا» رابطًا بهذا قلوب المواطنين برعاية الله القدير ولطفه، وموصيًا إياهم بالاطمئنان إلى رعاية الله وحفظه للمؤمنين الآخذين بالأسباب في المصاعب.

وأشاد بما قدمته وزارات الدولة من الأخذ بالأسباب المادية والدنيوية، فلم ينس -حفظه الله- أن يطمئن المواطنين والمقيمين على أرض هذه البلاد بالجهود التي لم تتوقف الدولة عن بذلها منذ انتشار هذه الجائحة في العالم كله، ومؤكدًا بأن هذه الجهود لن تتوقف وستبذل الدولة الغالي والنفيس لضمان توفير الغذاء والدواء والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين على أرض هذه البلاد المباركة.

بعث خادم الحرمين الشريفين بهذا الخطاب رسالة اطمئنان ختمها بصراحة الأب الحاني وعرفان القائد الحكيم لجهود مواطنيه وتعاونهم في اجتياز عاصفة كورونا على خير بإذن الله، كل هذه الرسائل تؤكد لنا وتجعلنا نزداد فخرًا يومًا بعد يوم بقادة هذه البلاد، حفظهم الله وأمد في عمرهم على ما يحب ويرضى.

وبدورنا نقول: نحن معك مؤمنين بالله واثقين أن المركب سيمر من رياح هذه العاصفة بخير وسلام، وستبقى ذكرى هذه الجائحة مثلًا لدول العالم على أن سلامة الإنسان ليست خطبًا خاوية عن حقوق الإنسان، بل هي أفعال وجهود جسيمة تُبذل دون تردد كما في هذه الدولة المباركة، فسلامة الإنسان تأتي دائمًا أولًا.

فهد عطيف

دكتوراه في التحليل النقدي للخطاب الإعلامي: التصوير اللغوي في خطاب الصحافة البريطانية - جامعة ويلز بانقور - المملكة المتحدة، عضو هيئة التدريس بكلية اللغات والترجمة بجامعة الملك خالد، وكيل كلية اللغات والترجمة للتطوير الأكاديمي والجودة بجامعة الملك خالد سابقًا 2015 – 2016، محاضر بكلية الآداب جامعة ويلز بانقور - المملكة المتحدة للعام 2011- 2012، عضو نادي الإعلاميين السعوديين ببريطانيا لدورته الثالثة، كتب في عدد من الصحف السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق