برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
سَواري

الإنسان في قلب «سلمان»

بعد حزمة من القرارات الاحترازية والإجراءات والوقائية الصارمة التي قامت بها دولتنا الكريمة – أيَّدها الله – لمنع انتشار جائحة كورونا التي اجتاحت العالم من أقصاه إلى أقصاه، جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – لتحمل على جناحيها مزيجًا من الإيمان والصبر والقوة والثبات والشفافية والطمأنينة، وكانت في فحواها كلمة أبٍ رحيمٍ لأبنائه وبناته الذين كانوا يرتقبون هذه الكلمة لتشدِّ من أزرهم في هذه الظروف الحالِكة التي تمر بها بلادنا ويمر بها العالم أجمع.

وشدَّد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – في معرَض كلمته على القيمة العالية التي توليها دولتنا المباركة للإنسان لأنه في طليعة اهتماماتها وفي مقدمة أولوياتها، وما جائحة كورونا إلا دليل جليّ على ذلك، فليس هناك أعظم من تعليق العمرة وتعليق الصلاة في المساجد في سبيل الحيلولة دون ضرر هذا الإنسان.

كما أشاد – حفظه الله – بالدور المُشرِّف لهذا الإنسان وما أظهره من قوةٍ وثباتٍ وبلاءٍ حسنٍ وتعاونٍ تامٍ مع الأجهزة المعنية الذي كان أحد أهم روافدها في مواجهة هذه المرحلة العصيَّة، وحرص الدولة على توفير ما يحتاجه المواطن والمقيم من دواء وغذاء وكل احتياجاته المعيشية في هذه الأزمة.

وفي واقع الأمر، فإن الإنسان في هذه البلاد المباركة يستمدُّ قوته وثباته من قيادته الحكيمة، التي وقفت معه وساندته في أشدّ الظروف وأحلكها، صانعة بذلك فارقًا كبيرًا بينها وبين بقية الدول حتى المُتقدمة منها.

وهذه بوادر غير مستغربة من دولة كالسعودية صاحبة السجلّ الحافل بالمواقف التاريخية الإنسانية مع مواطنيها ومواطني دول العالم.

رائد البغلي

كاتب و مدوّن ، حاصل على البكالوريوس في ادارة الأعمال ، و دبلوم في المحاسبة التجارية. له العديد من الكتابات المنشورة في الصحف الرسمية السعودية و الخليجية و مواقع التواصل الإجتماعي ، و أبرزها : صحيفة الرياضي ، و الشرق ، و اليوم ، و الراي الكويتية ، و الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق