أ ب ت

هل ينجح «القصبي» هذه المرة؟

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

14 وزيرًا تعاقبوا على كرسي وزارة الإعلام السعودي، منهم أربعة أزيحوا ما بين العام الهجري 1436 وحتى 1441، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال: لماذا تمت إقالة 4 وزراء خلال 4 سنوات فقط؟ الإجابة تأتي على لسان محمد بن سلمان عندما قال معاهدًا شعبه «نلتزم أمامكم أن نكون من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعال لخدمة المواطنين، ومعًا سنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعًا، مزدهرة قوية، تقوم على سواعد أبنائها وبناتها».

الوزراء السابقون أخفقوا في إبراز السعودية الجديدة ورؤيتها، وأخفقوا كذلك في الدفاع عنها أمام الرأي العالمي وقت الأزمات.

الوزير الحالي ماجد القصبي، الذي أحترمه كثيرًا، فمعرفتي بشخصه تتجاوز تبوؤه للمناصب الوزارية، أمام تحدٍ كبير بسبب «كورونا»، رغم تباطؤ وزارة الإعلام الحالي في التوعية، وتقدم وزارة الصحة التي سحبت البساط من تحت قدميها حتى الآن، يجب أن يتنبه لكي لا يكون «الضحية» الخامسة، أن السبب الحقيقي لتراجع تلك «الوزارة» ليس من الوزراء السابقين، بل من أولئك الذين التصقوا بكراسيهم من تنفيذيين وكبار موظفين وأصحاب قرار، لذلك لم تتغير نمطية العمل في تلك «الوزارة» إبان عهد الوزراء السابقين.

الوزير الحالي بما يملكه من خبرات، ودماثة في الخلق، أتمنى أن تترسخ لديه قناعة أن تلك «الوزارة» تحتاج إلى «نفض» وتغيير دماء، لكي تتواكب مع طموح السعودية الجديدة داخليًا وخارجيًا.

عليه إصدار العديد من القرارات الجريئة التي تنتزع تلك العقول التقليدية من كراسيها والتي هي سبب مباشر في مغادرة وزراء سابقين بسبب تقليدية عملهم، والتي بدورها قتلت العديد من المواهب الشابة التي وجدت أبواب الإعلام الخليجي مشرعة لها.

أثق في ماجد القصبي، بأنه سيكون نقطة تحول مهمة في صناعة إعلام سعودي داخلي وخارجي، ذي أثر وبصمة وتحول.

أحمد هاشم

أحمد بن حسين هاشم الشريف, دراسات عليا من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة , كاتب وإعلامي متمرس, مارس العمل الصحافي منذ 20 عاماً ولا يزال حيث كانت البداية في مؤسسة المدينة للصحافة والنشر , مؤسسة عكاظ واليوم للصحافة وعدد من الصحف الخليجية , عضو في الثقافة والفنون بجدة و عدد من الجمعيات العلمية كالجمعية السعودية للإدارة , الاعلام والاتصال ,الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية والجمعية العلمية للموهبة والابداع والجمعية السعودية للتنمية المهنية في التعليم والمجلس السعودي للجودة . عام 1429 هـ أسس أول جمعية خيرية في المملكة تنموية تحت اشراف وزارة الشؤون الاجتماعية آنذاك باسم جمعية الأيادي الحرفية الخيرية بمنطقة مكة المكرمة والتي عنيت بتدريب ذوي وذوات الدخل المحدود والمعدوم على الحرف السوقية وتوفير مشاريع خاصة لهم , وكان رئيسها الفخري صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد وزير الدفاع . شارك في تقييم الخطة الاستراتيجية العامة لمدينة جدة بتكليف من أمين أمانة محافظة جدة عام 2009 م ( مجال العمل الاجتماعي ) , وبرنامج التحول الوطني في الرياض عام 1437هـ , له تحت الاصدار كتاب مقالات سيئة السمعة.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى