سنابل

وزَارة المبادرات والمسؤوليات

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

استطاعت وبكل جدارة واقتدار وزارة الصحة السعودية بكامل قياداتها الإدارية وكوادرها الطبيّة والبشريّة من التعامل مع كابوس هذه الأزمة الصحية الراهنة – والذي يمرّ بها تاريخ العالم الحديث – بكل عزم وهمّة واحتراف.

هذا القطاع الصحي في بلادي كان وبحق صاحب السيادة والريادة وصاحب الأدوار المحورية في قيادة هذه المرحلة المعقدة بالتصدي لمخاطر هذا الفيروس الشرس والخطير منذ وقت مبكر.

واكبها المزيد من الإجراءات الاحترازية المتقدّمة سَبقت غيرها من الدول الخبيرة والرائدة في هذا المضمار، ولعلّ أولى هذه الاستباقات النوعيّة في الحد من انتشار هذا الوباء المدمّر اعتماد «الوزارة» على منصّة إعلامية رسمية من خلالها تتحدث عن آخر الإجراءات والإحصائيات.

والانطلاق بعدها إلى أول عمل احترازي باعتماد توصياتها إلى ضرورة إغلاق المؤسسات التعليمية وتعليق دخول المُعتمرين والسّياح، وإيقاف إقلاع الطيران الخارجي وتعليق عمل الإدارات الحكومية وبعض الشركات والمؤسسات والتوصيات بإغلاق منافذ الحدود السعودية وجميع الساحات والمتنزّهات وبعض المحلات وضرورة إلغاء الفعاليات الرياضة والفنية والعمل على نشر المزيد من الإعلانات التوعوية والتحذيرية عبر المنصات الإعلامية والمنافذ العامة على مستوى السعودية.

وغيرها من الجهود والاحترازات اليومية التي وضعت المواطن والمقيم في دائرة المسؤولية وفي حالات من الحذر والترقب والاستنفار!.

كل هذا العمل الوطني المشهود الذي تقوده وزارة الصحة بكل اقتدار، ظل ولم يزل يتناغم ويرتبط مع بقية الأجهزة الحكومية الأخرى في كل الميادين والساحات، على اعتبار أن هذا الحَدَث العالمي الفاجع هو مسؤولية جماعية كبرى والتي تحتاج إلى استحضار المزيد من الوعي والمسؤوليات باتباع الإرشادات والتحذيرات التي تقدمها وزارة الصحة السعودية مع بقية الجهات الحكومية.

وأزعم في النهاية بأن وزير الصحة توفيق الربيعة ومعه بقية معاونيه في الأجهزة الإدارية والكوادر الطبية على مستوى مناطق ومدن ومحافظات الوطن، كانت ولم تزل على مستوى الأزمة والحَدث، توّجَها التقدير المُعلن لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على هكذا تعامل وطني مسؤول وعلى هكذا عمل احترازي مبكر، والذي فعلته وقامت عليه «الوزارة» منذ بدايات انتشار هذا الفيروس القاتل للخروج بحول الله وقدرته من هذه الأزمة الصحية الصّعبة والذهاب بأمننا الصحي إلى حيث يستقر الهدوء والتعافي والاطمئنان.

علي العكاسي

علي حسن بن مسلّط العكاسي، أديب وكاتب صحفي، شارك في الإدارة والتحرير والكتابة في العديد من الصحف والمجلات الورقية والإلكترونية منها الندوة والمدينة والبلاد واقرأ والرياضية والمواطن، عضو إعلامي بنادي أبها الأدبي والعديد من المجالس التعليمية والثقافية، له حضور في بعض القنوات المرئية والإذاعية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى