برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

الرجوع لنواميس الطبيعة

من أهم النعم التي حباها رب العالمين للإنسان نعمة الوقت وحدد له آليات تمكنه من تنظيم وقته وإدارته بشكل دقيق. ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى: «وجعلنا نومكم سباتاً وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً». ومن هنا فعندما صدر قرار الحظر بمنع التجوال ليلاً لظروف طارئة وأزمة مفاجئة ومؤقتة شعر كثير من الناس بغضاضة وضاقوا ذرعاً كيف لهم أن يبقوا في بيوتهم بالرغم من أن الليل وضع للسكينة والراحة والهدوء والبقاء مع الأسرة في المنزل ثم الخلود إلى النوم استعدادًا ليوم جديد.

ولكن لأن كثيراً من الأفراد اتخذوا من النهار ملاذاً للنوم بعد ليل طويل من التنزه والتسوق والسهر، شعروا بضيق في البقاء في منازلهم. مع أن الأشخاص الذين كانوا ينظمون أوقاتهم وفقاً لطبيعة الليل والنهار لم يشعروا بضيق أو ضجر لأنهم تعودوا على أن الليل سكون وراحة.

مبارك حمدان

مبارك بن سعيد ناصر حمدان، أستاذ المناهج وطرق التدريس في جامعة الملك خالد، حاصل على دكتوراه في الفلسفة من جامعة درم في بريطانيا، المشرف على إدارة الدراسات والمعلومات بجامعة الملك خالد سابقاً وعميد شؤون الطلاب ولمدة 10 سنوات تقريبًا، عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر وعضو مجلس الجامعة لما يقرب من 12 عامًا. أمين جائزة أبها المكلف للتعليم العالي سابقاً، وكيل كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة سابقًا، عضو في عدد من الجمعيات العلمية، عضو في عدد من الجمعيات الخيرية، عضو مجس الإدارة بالجمعية الخيرية بخميس مشيط لما يقرب من ١٦ عامًا وعضو لجنة أصدقاء المرضى بمنطقة عسير لما يقرب من ١٤ عامًا. له عدد من الأبحاث العلمية المنشورة ومؤلفات منها كتاب رنين قلمي، سأتغلب على قلق الاختبار، كما كتب الرأي في عدد من الصحف المحلية منذ عام ١٤٠٠هـ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق