انطباعات

جائزة ألطف وزارة

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

بعد انقضاء هذه الجائحة – بإذن الله – ستبقى وجوه في الذاكرة، وستخلد بعض الأسماء في كتب التاريخ السعودي، التاريخ الذي يكتبه الأقوى والأجمل دائمًا والأكثر مصداقية وشفافية، كما يحدث حاليًا مع الكادر الطبي السعودي.

أعلم تمامًا ماذا يعني نقل الأخبار المؤلمة والمزعجة وأعلم ثقل ذلك، ما لا أعلمه كيف تحمل وزير الصحة توفيق الربيعة هذا العبء، وأي دعاء يتلوه المتحدث الرسمي محمد العبدالعالي يوميًا، ليخرج بكل هذه الطمأنينة في تقريره اليومي.

يقول المثل «قال مين يشهد للعروس؟ قال أمها أو عمتها أو عشرة من حارتها» يضرب هذا المثل لمن يمدحها أقرب الناس إليها من النساء ويشهدون لها بحسن السيرة والسلوك، قد يقول بعضكم كيف لا تمدحين وزارة وأنت تعملين بها؟ فأقول هي وزارة تخطئ وتصيب.

أي وزارة في هذه الظروف العصيبة تمر باختبار حقيقي مثل الذي تمر به وزارة الصحة، إنها لعبة المراحل المتعددة والوصول الصعب، كلما مر يوم بدأت مرحلة جديدة وعصيبة، ما ترونه على شاشات التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي، ما هو إلا غيض من فيض، منذ بدأت الجائحة ووزارة الصحة لا تهدأ كخلية نحل.

يدهشني الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة والتي تبدأ مع المواطن من خارج الحدود حتى يعود بسلام إلى أرض الوطن، مرورًا بالحجر الصحي وانتهاءً بخروجه للمنزل معافى، كما أن هناك المسح النشط الذي تقوم به الوزارة وهناك الإمدادات والأدوية، وليس ختامًا التوعية الصحية.

أخيرًا، أعترف بأن اللطف في الفكرة الذكية والتي تمثلت بصوت وزير الصحة توفيق الربيعة في رسالته المسجلة كانت آسرة وجعلت الزمن يتوقف لثوانٍ معدودة.

ختامًا، أزعم أنه لو تم عمل تصويت للوجه الأجمل من بين الوزارات سيتم اختيار وزارة الصحة، وبجدارة ستكون الوجه الأجمل لعام 2020.

رائدة السبع

رائدة السبع ،بكالوريوس تمريض ،كاتبة

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى