برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
أوراق

رُبَّ تَغْرِيدةٍ قَالتْ لِصَاحِبِها دَعْني!

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

غالبا ما يكون الرَدُّ أو التوضيح أقل انتشارا من الخبر الأصلي الذي يأخذ في مداه حيزا واسعا، وكذلك الأمر بالنسبة للإشاعات.

في ردِّ وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية التفصيلي على ما تم تداوله حول وجود جمعيات غير نظامية، ليس لها حضور على أرض الواقع، هدفها جمع الأموال من المتبرعين، والذي أوضحت فيه الأسس والإجراءات النظامية التي يقوم عليها الترخيص للجمعيات الأهلية بالعمل، وخضوعها لمعايير حوكمة عالية الكفاءة على أعمالها تحت إشراف الوزارة.

وثمن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دور الجمعيات الفاعل، وجهودها المميزة، وأهمية المساهمة المجتمعية، لمساندتها ودعمها، وشراكة الوزارة معها إلى تحقيق تنمية مستدامة.

وفي لقاء تلفزيوني أكد وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية على تطبيق الحوكمة والتزام الجمعيات بمعاييرها الثلاثة، وهي: الشفافية، والامتثال للأنظمة، والسلامة المالية.

وعلى الرغم من كلِّ هذه التوضيحات الجلية، أُطلقَ وسم بعنوان «إغلاق الجمعيات التعاونية وتحويلها للضمان» بينما طالب البعض بضمها إلى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، ولقي الوسم انتشارا ملحوظا، ولم تخلُ بعض التغريدات من تجاوزات على العاملين في الجمعيات الأهلية، والتشكيك في ذممهم، بل حَمَلَ بعضُها اتهامات صريحة، ولم يلتفتْ كثيرون إلى ردِّ الوزارة المختصة، وتوضيحات كبار مسؤوليها، ولقد قال الله تعالى «ولا تَقْفُ مَا ليسَ لكَ بهِ علمٌ ….» فهل سيراجع المتجاوزون في «تويتر» أنفسهم، فَرُبَّ تغريدة قالتْ لصاحِبِها دَعْني.

تحت عنوان «وقفاتُ تأملٍ حَولَ ما أدلى به وزير الشؤون الإسلامية» كتب عبدالرحمن القحطاني سلسلة من التغريدات، وفي واحدة منها قال «وليأذن لي بالقول بأن هذه الجمعيات، وإلى زمن قريب، كانت تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية فنيا وماليا وإداريا، ولم تنتقل الرقابة الإدارية والمالية لوزارة التنمية الاجتماعية سوى بنهاية 2019» وقال في أخرى «ومن ثم فإذا كان هناك من خلل في تلك الجمعيات، وسلمنا بالمنهجية العلمية لذلك التقرير، فهو نابع من الأساس من ضعف سابق لدى الشؤون الإسلامية، وكان من المفترض معالجتها منذ زمن» بحسب ما أشار «القحطاني» أنه يمتلك خبرة في مجال الجمعيات، وهو ما برز جليًا في تغريداته المتزنة.

وقفة:

أشارت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، في رَدِّها، إلى الدعم السخي الذي تتلقاه الجمعيات من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأكدت على إشادات المنظمات الدولية المتخصصة.

عبدالله الشمري

عبدالله بن مهدي الشمري، عضو الجمعية السعودية لكتاب الرأي، كتب في عدد من الصحف المحلية منها صحيفة الشرق، رئيس مجلس إدارة الجمعية الاستهلاكية بالخفجي، عضو لجنة الجمعيات الاستهلاكية بمجلس الجمعيات التعاونية .

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق