برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
خارج التغطية

عاداتك الذهنية.. طورها!

كل يوم تستقبله هو هدية من الله تعالى لك، فعش هذا اليوم بروح إيجابية وطاقة نفسية عالية.

سماع آية قرآنية من صوت عذب قد ينعش روحك الخاملة، تأمل صورة جمالية ولو عبر جوالك يزهر عقلك الذابل، ابتسامة لصديق، ومداعبة كلامية لزميل تجدد نشاطك، قراءة صفحة من كتاب تهديك أفكارا وحماسا.

شحن طاقتنا الذهنية والنفسية أولى من شحن هواتفنا وأجهزتنا الذكية، هناك عادات خاطئة تتسبب في استنزاف طاقتنا، مقاومتها وعدم الاستسلام لها يصنع يومك الجميل، العادات السيئة تسرق منك طاقتك، تهدر وقتك في التعلق بها وتقلل من مستوى سعادتك.

خذ أمثلة على العادات السلبية:

العيش في الماضي، تذكر الماضي كذكريات رائعة وقصص جميلة للتسلية أو للاستفادة من دروسه شيء رائع، أما العيش في الماضي ولوم النفس على أخطاء حصلت، وتقريع الذات على اختيارات اختارها الإنسان، فذلك مضيعة للوقت ومكدر للنفس.

هناك القلق، وأفضل ما قيل في القلق إنه مثل الكرسي الهزاز، سيجعلك تتحرك، لكنه لن يوصلك إلى أي مكان.

إياك والتفكير الطويل في الأحقاد والكراهية والخصومات مع الآخرين، فتلك أمور تنغص عليك اللحظة بلا فائدة في استرجاع تجارب مزعجة.

لا تقف كثيرا وطويلا عند آراء الآخرين عنك، فآراء الناس لا تحدد من أنت، ثق في قدراتك، واستشر من تثق بهم، ودع عنك آراء عامة الناس.

وأخيرا، لا تبحَثْ عن قيمتك في أعينِ الناس ولا تحرص على رضا الناس، فأكثر الناسِ لا يفهمون، لا يعلمون، لا يشكرون، ولا يعقلون، ابحث عن قيمتك في ذاتك واحرص على رضا الله -عز وجل- وابتعد عن السلبيات الذهنية والنفسية لتتطور أكثر وأكثر.

قفلة:

قال «أبو البندري» غفر الله له: تطوير عاداتك الذهنية والنفسية يبهج حياتك، ويلألئها أكثر.

علي العمري

علي بطيح العُمري، كاتب صحفي، مهتم بالشأن الثقافي والاجتماعي وتطوير الذات نشر في عدد من الصحف والمجلات السعودية والعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق