برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

الحرية التي تنشدها الدول المصنعة للأسلحة!

شهدت الأجيال الإنسانية نزاعات وصراعات على مر السنوات، في دول عدة حول العالم، وبعضها قائمة إلى الآن، بهدف إحقاق العدل والمساواة، بسبب ذلك حدثت صراعات دموية شردت سكان الدول المنكوبة وأصبحوا لاجئين على حدود الدول المجاورة لها أو الأبعد منها، من يكفل حقوقهم؟ أليست هيئات حقوق الإنسان التي تقف خلفها دول قد تجعل قضية اللاجئين أداة لخدمة مصالحها؟

الأبعاد الاستراتيجية للازدواجية السياسية التي تنتهجها الدول الغربية عميقة ومتشعبة جدا، ومن المؤسف أن هناك من يخدم أجندتها الخفية، والذين يقعون ضحية ازدواجية المعايير والمفاهيم جهلا منهم، دون وعي أنهم أدوات قد يتم التخلي عنهم دون دراية منهم، حين انقضاء المصالح، حتى القانون لا يحميهم، لأنه لا يحمي المغفلين.

بكل حيادية، كيف لعقل واعٍ يصدق الشعارات الرنانة عن كرامة الإنسان وحقوقه، ونشر مبادئ السلام وإحقاق العدل والمساواة لدول تملك مصانع الأسلحة التي ما يصرف عليها لو تم تسخيره للمحافظة على كرامة الإنسان، لما بقي جائع ولا أُمّيّ ولا مريض على وجه الأرض؟.

فايزة الصبحي

خريجة كلية الاتصال من جامعة الشارقة، نائبة تحرير صحيفة إنماء في الإمارات سابقا، كاتبة في عدة صحف ودور نشر منها صحيفة الرؤية، دار مداد الاماراتية، صحيفة عكاظ السعودية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق