اَراء سعودية
تمريرة

تابعوا هؤلاء

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

لا شك أن الساحة الرياضية السعودية تزخر بنجوم هم أحق بالمتابعة والاستمتاع حتى وإن اعتزلوا، فهم يطربوننا بمشاهدة ممتعة من جيل الثمانينيات والتسعينيات الذين لن يتكرروا، فـ«كرةُ القدم» لديهم قبل أن تكون ممارسة بالأقدام فهي قبل ذلك فكر.

جولة سريعة في «اليوتيوب» ستتعرف من خلالها وعن قرب على هؤلاء النجوم الذين كانت لهم بصمة في أنديتهم ومنتخب بلادهم، وهم أولى بالمتابعة والإشادة وتصدر المشهد الناقد أو المحلل في قنواتنا الرياضية لخبرتهم وفنهم.

شاهدوا كيف ينطلق ماجد عبدالله عندما يستلم من لاعب الوسط الكرة، وكيفية فتح المساحات وجمال الارتقاء والضرب بالرأس، وكذلك التمركز الصحيح ومتابعته في جمال مراوغته للدفاع وسحب الحارس.

‏عليك أيها الرياضي، متابعة سامي الجابر بالانطلاقات والسرعة والتمرير للقادمين من الخلف وفتح المساحات لزملائه اللاعبين.

‏ولا مانع من متابعة فهد المهلل، بالمراوغة والتسديد بكلتا القدمين والتسجيل ومباغتة الدفاع بسحبات جميلة.

عليك كذلك متابعة ناصر الشمراني في القتالية والإصرار على تسجيل الهدف والمراوغة.

رسالة للاعبي الوسط من جيل الشباب وخاصة صناع اللعب: ‏عليكم بمتابعة فهد الهريفي فهو صانع لعب حقيقي، ومبدع في اختيار الفرصة المناسبة لصناعة اللعب للمهاجم واختراقاته الجميلة مع الصناعة.

‏يوسف الثنيان مراوغ من الدرجة الممتازة وصانع لعب جميل وجناح طائر يخلق المساحات للفريق.

‏وعليكم بمتابعة خالد مسعد وصديقه سعيد العويران لاعبي وسط أيسر من زمن آخر، وصناع لعب ذاك أنيق وذاك مدفعجي وكلاهما يملكان قدمين قويتين.

أما من يلعب «محور» فعليك متابعة فؤاد الأخضر وخميس العويران -رحمة الله عليه- هذان الاثنان أجمل المحاور وأكثرهم إبداعا في كيفية قطع الكرة والتمرير الجميل وتغطية زملائهم، والربط ما بين الدفاع والوسط.

والنصيحة للشباب الذين يلعبون في الظهير الأيمن، فلا يوجد أجمل من أحمد الدوخى ومحمد شلية، وكلاهما ظهيران تحتار من الأجمل والأمتع في التغطية، وقطع الكرة و«الأوفرات» الجميلة.

أما الظهير الأيسر فلا يوجد أجمل من محمد عبد الجواد وحسين عبدالغنى، إذ إن كلاهما طبق الأصل في جمالهما بالمستوى والتغطية والاستمرارية والانطلاقة وصناعة اللعب والتسديد على المرمى.

أما الدفاع، فلم تنجب الكرة السعودية مثل صالح النعيمة، محمد خليوي، أحمد جميل وأسامة المولد، ‏فهؤلاء يملكون قوة جسمانية وبدنية وارتقاء عاليا و«انبراشات» على الخصم في الوقت المناسب إضافة إلى مراقبة المهاجمين.

أما الحراسة، فلا يوجد أجمل من محمد الدعيع ومرونته وخروجه المناسب لقطع الكرة.

هؤلاء الكوكبة، أنصح بمتابعتهم كونهم جيلا لم يبحث عن المادة بقدر ما كان يلعب كرة القدم بحب وولاء للوطن، ولشعار النادي الذي ينتمي له.

محمد آل طالع

محمد مفرح آل طالع، بكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة الملك فيصل، مهتم في الشأن الرياضي.

تعليق واحد

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق