اَراء سعودية
احتمالات

السعودية تتنفس رغم كورونا

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

بفضل من الله، ثم الجهود الكبيرة التي قدمتها السعودية، من أجل احتواء جائحة كورونا التي أصابت وفتكت بالكثير من الأرواح البشرية حول العالم، وصلنا إلى الذروة في الأسبوع العاشر، حيث بدأ الوباء في الانحسار من تاريخ 24 مايو 2020، حينما بلغ متوسط العدوى الثانوية على المنحنى الوبائي 1.15، والذي نستطيع من خلاله -بعد الله- أن نحدد نقطة الدخول في منطقة الأمان، للحد من سرعة انتشار فايروس كورونا بين السكان.

لا شك أن للسلوك الإنساني، والعوامل البيئية، والإجراءات الوقائية الاحترازية دورا كبيرا في كبح جماح انتشار الوباء، على الصعيد المحلي والدولي، وبما أن السعودية بدأت مرحلة جديدة في التعامل مع هذا الوباء والتخفيف من الإجراءات الاحترازية حتى يصل الجميع إلى بر الأمان، فإنه يتطلب من كل فرد في المجتمع بجميع أطيافه المختلفة، خلال الفترة المقبلة، أن يلتزم بالإرشادات التالية المهمة:

أولا: لابد أن يهتم أفراد المجتمع بالتعاون والتكاتف في تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية التي نصت عليها دولتنا الكريمة، ممثلة في وزارة الصحة من أجل سلامة المجتمع والسكان.

ثانيا: لابد أن يفهم أفراد المجتمع ويعي أن فايروس كورونا لم يضعف إطلاقا عند إصابة أي فرد مهما كان لونه وشكله وعرقه، بل أصبح ضعيفا في سرعة الانتشار، حينما وصل الوباء ذروته بمتوسط عدوى ثانوية قرابة الواحد.

ثالثا: لابد أن يحذر أفراد المجتمع في المساهمة غير المقصودة في نقل عدوى فايروس كورونا إلى كبار السن، ومن لديهم أمراض مزمنة قد تفتك بهم وتؤثر على حالتهم الصحية، رغم التزام الآخر وعدم خروجه من المنزل.

نتمنى من الله الكريم أن يديم على بلادنا الأمن والرخاء والصحة في الأبدان، وأن يزيل هذا الوباء عن جميع العباد في شتى أرض الله المعمورة.

إبراهيم الجعفري

ابراهيم الجعفري الغامدي، دكتوراه في علم الوبائيات والإحصاء الطبي من جامعة لينكولن البريطانية، أستاذ مساعد بجامعة الباحة، نشر عدد من البحوث العلمية في مجلات عالمية محكمة ومرموقة مسجلة ببوابة الأبحاث العالمية، له عدد من الدراسات في الدراسات الوبائية الوصفية والتحليلية للأمراض المعدية وغير المعدية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق