برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
حماية المستهلك

أوقفوا مستغلي العمل التطوعي

العمل التطوعي مطلوبٌ دينياً واجتماعياً ونفسياً، وفي السعودية استشعرت الدولة أهمية تطوير وتنظيم العمل التطوعي من خلال انشاء المنصة الوطنية للتطوع التي أعلنتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

لكن لازال العمل التطوعي يعاني من عدة سلبيات بحاجة الى علاج ومنها:

  • عدم استمرارية العمل التطوعي للعديد من الأفراد.
  • وجود صراعات خفية وربما علنية بين المتطوعين أو حتى بعض المشرفين والقيادات.
  • الخلط ما بين الدوافع الشخصية ومصلحة العمل.
  • إسناد الجهود التطوعية لأفراد غير متخصصين.
  • قلة الخبرة والمعرفة بالعمل التطوعي وأهدافه ومكوناته مما يؤدى إلى عدم الإقبال عليه.
  • قيام الأسر بمنع أبنائهم من التطوع حتى لا يؤثر ذلك على مستقبلهم الدراسي.
  • خوف أرباب الأسر من التطوع حتى لا يهملون أسرهم.
  • استغلال بعض الشركات والمؤسسات التجارية العمل التطوعي لإشهار منتجاتها ومَعَارضها أو بعض فعالياتها الجماهيرية لمزيد من الأرباح والمكاسب المالية بسبب دعوتها لهذه المجاميع بغرض التطوع “مجانا” ودون أي خطابات خبرة أو شكر، والتي أغنتها عن دفع تكاليف تشغيلية هي من طلب واجباتها، بينما الواجب هو أن يكون التطوع للأعمال الخيرية والإنسانية والاجتماعية غير ربحي.

هذه كلها سلبيات ولكن ليست بالكوارثية كمن استغل التطوع والانضمام لمجموعات التطوع لأهداف بعيدة جداً عن التطوع، وإنما لأهداف شخصية لا أخلاقية، مما يشوه سمعة التطوع لدى الراغبين من الجنسين وربما لدى الأسر.

العديدات من الفتيات والمتطوعات انسحبن من بعض الأعمال التطوعية بسبب ما لاحظوه من تصرفات خادشه للحياء وأخلاقيات لا تليق بالعمل التطوعي ولا بغيره.

رأي : عبدالعزيز الخضيري

a.alkhedheiri@saudiopinion.org

عبدالعزيز الخضيري

عبدالعزيز صالح الخضيري بكلوريوس صحافة وعلاقات عامة، حائز على وسام حماية المستهلك عام 2018، عمل مستشاراً متعاوناً في 6 جهات حكومية وخاصة، صدر له العديد من الكتب في حماية المستهلك منها (دليل حملات مقاطعة المستهلك، إدارة الحملات الانتخابية، دليل مصطلحات المستهلك، دليل استثمار الجمعيات الخيرية لوسائل التواصل)، مدير تحرير مجلة المستهلك لدول مجلس التعاون سابقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق