برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
أَشرِعة

كورونا واللعبة القذرة

العالم يعرف أن الصين منشأ وباء كورونا، وتحديدا مدينة ووهان التي انتشر منها بسرعة اكتسحت أمم الأرض وفتكت بسكانها، بأعداد وإصابات تجاوزت الملايين، ووفيات تجاوزت مئات الألوف، وما زالت في تصاعد مستمر يفوق كل الحسابات.

وبنظرة لا تحتاج إلى عمق تفكير، يذهلنا ما حصل في الأمم المتقدمة كما حصل في إيطاليا، وفرنسا، وبريطانيا، وإسبانيا، وأمريكا، وروسيا، وغيرها.

هذه دول كنا نعتقد أنها تملك إمكانات تجعل الأمم الأقل شأنا، في مستويات حياتها، تظن أن الأمراض والكوارث لا تستطيع أن تحدث فيها ما أحدثه هذا الفايروس من رعب ومآسٍ تفوق تصورات وخيال الإنسان، الذي عجز -حتى الآن- عن إيجاد لقاح أو علاج يكبح شراسة هذا المرض سوى الحجر الصحي، والمكوث في المنازل، وعدم الاختلاط، وهذه وسائل أثبتت أنها غير مجدية، ونتجت عنها تبعات سيئة في عالم الاقتصاد، والطاقة، والمصالح الحياتية الأخرى، الأمر الذي أجبر العالم على إعادة النظر في جدواها.

وهنا تبدو صعوبة الاختيار بين تطبيق هذه الإجراءات، وتقبل واقعية هذا المرض المتناقضة مع ممارسات ومقتضيات الحياة.

في هذا السياق يأتي ما قالته إحدى الخبيرات في لقاء لها مع إحدى الفضائيات «إننا لا نستطيع أن نقول إن هذا الفايروس وجد بشكل طبيعي ولا نستطيع أن نجزم بأنه عن طريق المختبرات أو بمساعدتها، ولكن الذي يبدو واضحا أنه قد حصل التلاعب به» وفي نهاية إجاباتها تقول: إن هناك لعبة مفادها أن يتم منع العلاج حتى يصاب الجميع، وبعدها يدفع باللقاح.

وما يجعل مقولة هذه الخبيرة فيها شيء من المعقول، أن الكل يعرف أن الصين هي البؤرة التي انتشر منها كورونا، وأن الصين هي الأكثر كثافة سكانية، ومع ذلك تأتي الأخبار بأن انتشار المرض فيها وصل درجة الصفر أو هو قريب منها، وحتى الحالات الاستثنائية قادمة من الخارج.

ثم إن هناك فكرة شائعة جاءت في بعض التصريحات تقول: إنه من الممكن إيجاد لقاح –أو هو موجود- ولكنه في نهاية العام 2020 أو بداية العام 2021 أي بعد ستة أشهر، وهذا معناه أن كورونا في ظل انتشاره المجنون سيكون قد حقق ما تهدف إليه اللعبة القذرة.

إبراهيم مفتاح

إبراهيم عبدالله مفتاح، شاعر سعودي، عضو مجلس منطقة جازان والمشرف على الآثار في جزر فرسان جنوب السعودية، عضو في العديد من اللجان والمجالس منها مجلس إدارة نادي جازان الأدبي، ونادي الصواري الرياضي بفرسان. شارك في إحياء العديد من الأمسيات الشعرية في معظم النوادي الأدبية بالسعودية، وكاتب مقالة في الصحف السعودية. حصل على جائزة الشعر الفصيح ضمن جائزة أبها الثقافية لعام 1417هـ التي يرعاها خالد الفيصل أمير منطقة عسير آنذاك، كما مثل السعودية في عدد من المناسبات الثقافية، منها: الأسبوع الثقافي السعودي في الإمارات العربية المتحدة عام 1417هـ، والمؤتمر الثاني والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، والمهرجان الثالث والعشرين للشعر العربي عام 2003 في الجزائر. كُرم من قبل مركز الملك فهد الثقافي بالرياض عام 1438هـ واثنينية عبدالمقصود خوجة في جدة عام 1430هـ، كما كرم من جامعة جيزان عام 1431هـ، وتم اختياره عام 1436هـ كشخصية ثقافية في منطقة جيزان برعاية أمير المنطقة. له العديد من الإصدارات منها: احمرار الصمت، رائحة التراب، أدب الأشجار في جزر فرسان، فرسان.. الناس.. البحر والتاريخ، الصنبوق وأم الصبيان.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق