برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
وقفة

كورونا وخدمات توصيل الطلبات

ارتفع عدد تطبيقات التوصيل عبر مواقع التواصل الإلكتروني إلى 26 تطبيقا، من عشرة فقط قبل أزمة كورونا، فيما قفز عدد المندوبين السعوديين إلى 434 منذ بدء الأزمة.

حققت كورونا ازدهارا لتوصيل الطلبات، وحققت آلاف الوظائف الأخرى، وعلى ضوء ذلك الجانب الإيجابي من فتح أبواب رزق لشبابنا، نجد التعثر والعجز في ميزانية أصحاب الدخل المحدود والمعدوم، الذين يجدون أنفسهم أمام مصاريف متعددة مرتبطة ببقائهم في المنزل، أهمها الاستهلاك المتعاظم في المواد الغذائية والارتفاع الملحوظ في أسعارها، التي يضاف إليها أجرة مندوب التوصيل كذلك.

إن استغلال الأزمة في التربح ليس من المسؤولية الاجتماعية في شيء، فللمجتمع حقٌ على شركات ومؤسسات التوصيل ومقدمي تلك الخدمة، خاصة لتلك الأسر التي لا تستطيع الخروج، وفي نفس الوقت لا تستطيع دفع تلك الزيادات التي طرأت على استهلاكها للمواد الغذائية، فهل نرى في قادم الأيام تنظيما تقره وزارة التنمية الاجتماعية لمساعدة تلك الأسر؟ أو مبادرة مجتمعية من الشركات لتقديم خدماتها لهم بأسعار رمزية؟.

شقراء بنت ناصر

شقراء ناصر , جامعة جدة , مستشارة تطوير موارد بشرية وبرامج مسؤولية اجتماعية , صاحبة عدة مبادرات اجتماعية منها جمعية الأيادي الحرفية الخيرية و طاهية , حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير منها أمارة منطقة مكة المكرمة و محافظة جدة , كتبت في عدد من الصحف الورقية منها المدينة والبلاد , لها اصدار مطبوع باسم صمود امرأة.

تعليق واحد

  1. مقال رائع وعسى أن تستجيب وزارة التنمية للفكرة اللتي ذكرتيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق