برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
رأينا

«الجزيرة» منبر من لا قيمة له

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

تثبت قناة الجزيرة كل يوم أنها أبدا لم تكن مشروعا إعلاميا عربيا، بل هي صوت نظام الملالي، وأردوغان، والإخوان، وهي صوت ومنبر من لا قيمة لهم، لأنها تستعين بخونة الأوطان الذين فضلوا أموال قطر على بلادهم، وأهلهم، واختاروا أن يأكلوا لقمة العيش بمال مختلط بدماء أهلهم سواء في سوريا، والعراق، ولبنان، واليمن، ولا أعرف كيف يعيش هؤلاء راضين عن أنفسهم وهم يدمرون أوطانهم من أجل أموال يدفعها نظام الحمدين لسفك مزيد من دماء العرب، ونشر الفساد في الأرض.

قناة الجزيرة التي استضافت أسامة بن لادن، والظواهري ونشرت أفكار القرضاوي، وداعش، تريد اليوم أن تعلم الشعوب معنى الحرية، وهي التي تقتلهم، وترسل إليهم الإرهابيين لكي يصبحوا مادة في ساعات بثها الذي لا ينقطع عن بث مشاهد الدماء، والإرهاب، وتدمير الدول، ونشر الأكاذيب، والشائعات، وتبث سمومها ليلا ونهارا على شاشتها، وتضيف للعاملين فيها مهمة أخرى خارج الشاشة في مواقع التواصل لمهاجمة شرفاء العرب الذين يدافعون عن أوطانهم من محاولات الملالي، وأردوغان لتدميرها، وتحرك كتائب إلكترونية لكي يقوموا بمهمة الشتائم والتخوين وتشويه صورة شرفاء هذه الأمة التي لا تقبل أن تكون قناة الجزيرة هي التي تتحدث عن أوطانهم، لأن الوطن العربي، ودول الخليج أكبر من قناة الجزيرة، وأشرف من نظام الحمدين الذي باع نفسه لأردوغان، والملالي، واختار معاداة أشقائه.

الجزيرة دائما حاضرة في بث الشائعات، والأكاذيب عن مصر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، لكنها غائبة عن المشهد داخل قطر، والذي هو مظلم وكارثي وهي تخضع شعبها تحت الاحتلال التركي، وعندما يرفض الشعب القطري هذا الاحتلال يخرج مستشار نظام الحمدين على تلفزيون قطر ليهدد الشعب القطري بقنبلة غاز سوف تقتل 200 ألف من أجل بقاء نظام الحمدين على قيد الحياة، الذي هو مستعد للبقاء في قطر على جثث الشعب القطري كما فعل في دول أخرى دمرها من أجل الملالي، وأردوغان، ودفع مليارات الدولارات إلى مليشيات الملالي من أموال الشعب القطري، ولا يجرؤ نظام الحمدين أن يفتح ساعات بث قناة الجزيرة على المشهد داخل إيران، وتركيا ويبث المظاهرات ويتحدث عن القمع، والتعذيب، لكنه يفتح ساعات البث لمهاجمة السعودية، وبث الأخبار الكاذبة عنها من مواقع يمولها نظام الحمدين تتحدث بلغات مختلفة لكي يشيع ظلما وبهتانا أن هذه الأخبار صادقة لأنها من وسائل إعلام أجنبية، بينما نظام الحمدين يمول هذه الوسائل، وهي تخضع لإشراف عزمي بشارة الإسرائيلي.

نظام الحمدين حَوَّلَ قطر إلى إمارة لكل أعداء العرب، ودول الخليج، ظنا منه أنه إذا فعل ذلك سيصبح كبيرا، لكنه سيظل صغيرا حقيرا منبوذا معزولا مجرما في حق شعبه وحق الشعوب العربية، وستظل قناة الجزيرة علبة الكبريت كما وصفها الرئيس المصري الراحل حسني مبارك.

مشعل أبا الودع

مشعل أبا الودع الحربي، بكالوريوس إعلام، كاتب في عدد من الصحف العربية والخليجية، صدر له كتاب «مقالات أبا الودع في الألفية».

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق