اَراء سعودية
رأينا

تجاهل بعض العمالة الأجنبية للتوجيهات!

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

خوض بعض العمال الأجانب غمار كلّ مهنة، وادعاؤهم معرفة كلّ شيء رغبة في الكسب، مهما كانت العواقب أو المصائب التي ستحدث بعد ذلك، وسكناهم في حجرات صغيرة وبأعداد كبيرة محتشدين، بل إنهم أحيانا يتناوبون على أماكن النوم، ولّد ما نراه من عدم اكتراثهم -حتى في وجود جائحة مثل كورونا- وإعراضهم عن تنفيذ التوجيهات، بل ومحاولة استغلال اللحظة الراهنة لمصلحتهم. وليس بعيدا ما تكشفه فرق وزارة التجارة من مداهمات لعمالة تقلّد المنتجات، وتزوّر أسماء الشركات وشعاراتها.

إنّ قرارا مؤسسيا حكوميا يؤدي إلى إعادة صياغة استقدام العمالة وتدريبهم، وتعريفهم بما لهم وما عليهم وبما يطالهم –بحسب الأنظمة- من جزاءات، لهو من أوجب ما يلحّ وينبغي البدء فيه، في الفترة الراهنة، وما بعدها، نستقدم ولكن بشكل احترافي وبمعايير مرتفعة، أدائية وشخصية ومهارية تخضع إلى فرز وتدقيق، كما أن على المواطن مسؤولية كبرى فيما يمارسه أمام هذه العمالة، فكم من مواطن مستهتر قدم أنموذجا سيئا في متنزه أو مرفق عام أو دائرة حكومية، حفّز من يشاهده منهم على تجاوز ضوابط أو مبادئ أخلاقية ومهنية مهمة تتماس مع حقوق الناس وحياتهم.

يحيى العلكمي

يحيى بن محمد العلكمي، متخصص في اللغة العربية وآدابها من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، عمل رئيسًا لتحرير مجلة بيادر الصادرة عن نادي أبها الأدبي ، ورئيسًا لقسم اللغة العربية و لجنة التدريب والتطوير في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير. مدرب معتمد من مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، عضو منتدى السرد بنادي أبها الأدبي. و عضو مؤسس لجمعية المسرحيين السعوديين، عمل في الصحافة، وكتب المقال في عدد من وسائل الاعلام المحلية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق