برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بعض من بوح

كتاب يساوي 72 مليار دولار

يستخدم وارن بافت خلطة سرية للنجاح يقول فيها: اذهب إلى فراشك كل يوم أذكى قليلا من وقت استيقاظك، أما كيف؟ فيقول رابع أغنى رجل في العالم بثروة تقدر حاليا بـ72 مليار دولار حسب فوربس: اقرأ كل يوم 500 صفحة، هكذا تعمل المعرفة فهي مثل الفوائد المركبة التي تضعها في البنك، وسوف تؤتي أكلها خلال سنوات، أؤكد لكم أن الجميع يستطيع فعلها، ولكني متأكد أن القليلين فقط سوف يطبقونها.

ويضيف أيضا: أنك يجب أن تحسن اختيار الكتب التي تقرأ، كما ينبغي أن تختار الكتب التي يبقى تأثيرها مدة أطول معك وتواكب المتغيرات السريعة في العالم.

وارن بافت -الذي أصبح مليارديرا من الدرجة الأولى وأكبر المستثمرين في سوق الأسهم وربما يكون الأكبر في التاريخ- يقول عن نفسه: إنه يخصص 80 في المئة من وقته للقراءة، بما في ذلك تقارير عن شركته والشركات الأخرى الناجحة، كما يخصص وقتا آخر للتفكير، لكن عدد القرارات التي يتخذها تعتبر قليلة مقارنة بغيره.

وإضافة إلى الصفحات الخمسمئة التي يقرؤها، فإنه يقرأ ست صحف كل يوم وهي: وول ستريت جورنال، فايننشيال تايمز، نيويورك تايمز، يو اس ايه تودي، أوماها وورلد هيرالد وأميركان بانكر.

باختصار فإنه يقول: إنه يجلس في مكتبه ويقرأ طوال اليوم، وقد قيل عنه إنه كان في صغره يرتاد المكتبة العامة في أوماها، حيث قرأ جميع الكتب التي تتحدث عن الاستثمار فيها.

ومما قاله «بافت»: إن قراءته لكتاب المستثمر الذكي «The Intelligent Investor» في العام 1949م عندما كان عمره 19 سنة –خاصة الفصلين الثامن والعشرين– كانت لها تأثير إيجابي على استثماراته وحياته بشكل عام، وإن هذا الكتاب هو ما جعله ثريا كما نراه اليوم.

ومن نصائح الرجل الذي يبلغ التسعين في الثلاثين من أغسطس 2020م، ولا يزال بصحة جيدة: استمتع بعملية التعلم، فإنك إن لم تفعل فإن غيرك سوف يفعل ويسبقك، كما ينصح أيضا باتخاذ القرارات بعد القراءة المتعمقة.

وأخير فإن لدى «بافت» قائمة سنوية بأسماء الكتب التي ينصح بقراءتها -كما يفعل أكثر الأثرياء في الولايات المتحدة- وقدم قائمة أخرى ببعض الكتب خلال جائحة كورونا.

ولم يغير «بافت» فطوره طوال أكثر من خمسة عقود، حيث يمر في طريقه من منزله إلى مكتبه بنفس المطعم، ليطلب أحد أنواع الفطور الثلاثة بمبلغ: 2.61 أو 2.95 أو 3.17 دولار، حسب وضع شركته رغم امتلاكه المليارات.

يوسف الحسن

يوسف أحمد الحسن، كاتب في مجال الثقافة والسياسة والمعلوماتية، تخرج بشهادة هندسة حاسب من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، كتب في عدد من الصحف المحلية والعربية.

‫2 تعليقات

  1. موضوع جميل القراءة لاسيما عندما تسبق القراءة عملية الإختزال لما نقرأ .. فلن نستفيد من القراءة ان تركت في الذاكرة المؤقته و لربما عند قرأتنا للكتاب او للموضوع مرة أخرى جدير بأن ينقلها الى الذاكرة الدائمة و من هنا تأتي فاعلية القرأة ..
    دائما الكاتب يتحفنا و بطريقة غير مباشرة يحفزنا للقراءة
    فقد لا تحولنا الا ملياردير و انما يخفف صداع روؤسنا و يؤخر شيخوختنا

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق