برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
Ticket

أغلق أذنيك ودع القافلة تسير

أن تنجح فأنت تعطي كل من أمامك توصية نافذة باحترامك، وترسل إلى كل من لا يؤمن بك رسالة أنك قادر على الوصول مهما بلغت حدة رهانه على فشلك.

وبغض النظر عن حجم النجاح الذي يحققه أحدنا فلابد أن يواجه في طريقه من يستنقص نجاحه، أو من لا يؤمن بقدراته أو من يتجاهل إبداعه.

وتبقى المواقف المحبطة أكثر وقعا في نفس المرء من المواقف التحفيزية، فهي التي ستدفع الإنسان نحو التحدي والإصرار على الوصول، أو التراجع والتوقف عن المحاولة، كلمة من معلمك في مرحلة متقدمة من موهبتك ستتضح بعض تفاصيل مستقبلك، وبتعليق من صديق أو فرد من مجتمعك سترتسم لديك صورة محفزة أو محبطة لما أنت عليه.

كتب أحدهم في مقدمة الإهداء لكتاب قام بتأليفه «الإهداء إلى معلمي الذي رمى بدفتر التعبير في وجهي وقال ستموت قبل أن تكتب جملة مفيدة» ولعل هذا الكاتب تمنى أن يرى ملامح ذلك المعلم عند قراءته لهذه الرسالة، فهي الانتصار الأكثر لذة من النجاح نفسه.

خلاصة الأمر: في طريقك نحو النجاح ستفشل وتتعثر وتستقيم، وستجد من يفرح بعثراتك ومن لا يصفق لإنجازاتك، وستجد من يزعجه إصرارك ويحاول جاهدا أن يقلل من استشعارك لقيمتك، ولكن الرد الأنسب لكل هؤلاء هو أن تنجح وأن تغلق أذنيك عن سماعهم أثناء سير قافلتك.

تغريد العلكمي

تغريد محمد العلكمي، كاتبة وصحفية وقاصة، بكالوريوس صحافة وإعلام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة جازان، عملت في صحيفة الوطن لمدة 8 سنوات، ومارست الكتابة الصحفية في عدد من الصحف، صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان «شتاء آخر» عن نادي أبها الأدبي.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق