خلاصة الكلام

ضد العودة للمدارس

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

شيء من الخوف والحيطة والحذر، ضعه تحت أي مسمى، فسلامة أبنائنا محط اهتمام قادة البلد، وبما أننا بعد شهرين تقريبا سنكون مع العام الدراسي الجديد، لابد من وقفة جادة وقراءة دقيقة لهذه المرحلة التاريخية لمسيرة التعليم في السعودية، بمعنى: هل ستفي عبارة «نعود بحذر» لمن هم دون المرحلة الجامعية على أقل تقدير أم نخوض المعركة مع فايروس كورونا؟

ثمة تصريحات ظهرت هنا وهناك لبعض الكتاب في «تويتر» عن قرب انتهاء الفايروس، ولا أدري ما الضمانات الحقيقية وراء هذا الاستناد، وفي الوقع غمرتني الفرحة عندما رأيت جدولا يوضح مواعيد انتهاء الفايروس، وربما تكون هذه ورطة سيقع فيها الكثير من الضحايا، إذ إن الأيام الأخيرة شهدت ارتفاعا غير مسبوق في عدد الإصابات في الشهور الماضية، وذلك بسبب تساهل العوائل والأفراد بالاحترازات حتى البسيطة.

أغلى ما أملك أسرتي، وأقولها رسالة إلى وزير التعليم: دعهم معنا في البيت والاعتماد في الفصل الدراسي الأول على التعليم عن بعد، حتى ولو شاءت الظروف أن تكون السنة الدراسية الجديدة 1441-1442 هـ كلها تعليما افتراضيا.

نحتاج للتروي وعدم الإقبال على المجمعات والمدارس التي يصعب وصف وضعها الداخلي، خاصة تلك المدارس التي يتكدس فيها الطلاب، ولا مكان فيها للتباعد، أو وضع قوانين لن يتقيد بها أحد، وتعتبر تلك المدارس بيئة مناسبة للفايروس، أقصد هنا دورات المياه، الطاولات، المقاصف، القطع البلاستيكية والحديد، كلها مناطق جاذبة، من هنا أقول: أنا ضد العودة للمدارس ومع الاكتفاء بالتعليم عن بعد لأسباب كثيرة دعتني لتلك الرسالة التوعوية، ونحتاج أرضية لتسويقها بعناية فائقة.

وضعنا هذا العام يختلف عن كل الأعوام السابقة، فنحن نتعامل مع ضيف ثقيل، قاتل، لا يرحم صغيرا ولا كبيرا، إننا نعيش ما يشبه المعركة الطاحنة التي تأكل الآلاف دون هوادة، وقد أثبتت التقارير احتمالية عودة الفايروس أكثر مما كان، وبالتالي أمامنا حقبة زمنية، الناجي الوحيد فيها من يملك الوعي الصحي الجيد والقادر على التعامل مع الأوبئة.

دعونا نعيش وكأن كل من حولنا مصابون، لا معنى آخر غير ذلك يمكننا طرحه أو التجاوب معه، كم قلت في زمن الحرب كل السيناريوهات واردة وكل الحلول قابلة للتطبيق ونحن مخيرون بين «الحياة والموت، السعادة والشقاء» في كل أسبوع نسمع بفقد عزيز ذكرا كان أو أنثى، عشنا معهم أجمل اللحظات ورسمنا معهم أجمل الذكريات، هم اليوم تحت التراب، بسبب ربما لا ذنب لهم فيه سوى أنهم خالطوا مصابين.

عباس المعيوف

كاتب وناشط اجتماعي مهتم بما يطرح في الساحة الفكرية والدينية والاجتماعية والثقافية ...

‫18 تعليقات

  1. احسنت ورحم الله والديك ، اصبت في كلامك وبما اني معلمه وارى ما لا يراه غيري في البيئه المدرسيه فالمدارس كلها لايوجد فيها مجال للتباعد الاجتماعي ، وبيئه خصبه لتكاثر الفيروسات لانه لايتوفر فيها ادني مقومات النظافه والتعقيم في دورات المياه ولايتوفر فيها ادوات للنظافه للطالبات، اتمنى ان لا يلقوا بأبناءنا وبناتنا للتهلكه .

    1. في مثل هذا القرار مو محتاج اراء الجمهور كلنا شفنا كثير من الجمهور من مختلف الاعمار مو قادرين يلتزمون بالتباعد فمابالك بالأطفال نحن عندنا عقول هل بإمكان طفل يلتزم بالتباعد هل بإمكان مدير مدرسة او معلم او مرشد او او او الخ على مراقبة جميع الطلاب في جميع الاوقات للقيام بذلك مع كل الأطفال؟؟؟؟؟

  2. أحسنتم بومحمد وكلنا امل في أن وزير التعليم ينظر بعين الرحمة والشقة وبالذات على الأطفال صغار السن لانريد ان نخسر أبناءنا بمجرد العودة للمدرسة وكما قلت الاعداد في تزايد متلاحق ان شاء الله تؤجل الدراسة على الأقل مدارس الأطفال الابتدائية. وشكرا لكم. شاكر الدباب

  3. نعم انا مع هذا الطرح خصوصا الصفوف الاوليه لايوجد لديهم وعي كامل خصوصا خارج اسوار المدرسة ، الا اذا وضع تنظيم خاص بعدم التجمع بعد نهاية الدراسة ويتم استلام الطالب من قبل ولي امره

  4. كلام جميل ولسنا مضطرين لفقد عزيز او مرض حبيبي.. وهناك طلاب مرضهم اكثر من عافيتهم وبحكم اني إدارية… أدوية بعض الطالبات في غرفتي في الثلاجة.. وخاصة المصابات بالسكر.. وتكسر والربو
    تمهلوا… سوف ندرس ونتعلم عن بعد والحريص على صحة أبنائك حريص على دراستهم… لن نهملهم..

    عقلي وقلبي وروحي معلق بين كم مدرسة حتى اتواصل معهم واسأل عن فلان وفلانه..
    وانا في الدوام كم احتاج من بطاقات شحن للجوال من للاتصال باولياء الأمور
    فلنحذر حتى يزول الخطر

  5. انا معك لو كانت المدارس غداً لكن المدارس ب١١ محرم (لا نجهز الدوا قبل الفلعه )..
    فالله سبحانه يغير من حال الى حال في يوم واحد
    لا نعلم ماذا يكتب الله لنا غداً فنتفائل بالخير بأذن الله وانشالله الأمور تكون افضل حال ولا نحتاج لتأجيل بفضل الله ثم دعوات المؤمنين
    ونكون بأفضل حال بالشهور القادمه

  6. نعم سلمت اناملك لهذا الطرح نحن معك أولادنا أعز مانملك لسنا على استعداد لذلك العام الدراسي ولسنا على استعداد لفقد المزيد من الاحبه والألم. نتمنى من وزير التعليم النظر في الموضوع مره اخرى..

  7. ضد العوده
    دعهم معنا فالبيت لسلامتهم
    لا يوجد اي ضمان لعدم اصابة فلذاتنا بهذا الفايروس

    1. نعم نحن معك لانريد العودة للدراسه ف هذه الظروف هو الفيروس لو بيروح راح مابينتظر وقت المدارس وبيروح مايندرا متى امر الله يحين ويختفي الفايروس وصراحه احنا نقدر نعلم ابنائنا كل شي مولازم لاعن بعد ولا عن قرب ولدي روضه مفروض ولا بسجله بخليه وانا يوميا اقدر اعلمه زي الروضه دامه مابيختلط مثلا مافي فايده الروضه اهم شي يتعرف ع اطفال ويصير اجتماعي اذا عن بعد بلاش منها هالروضه هذي السنه خله للجايه

  8. الجهات الرسمية تنظر للأمور بمنظار أدق ومعطيات أكثر من الجميع، حيث أنها تكامل معلوماتها من جهات عدة وبناء عليه يكون القرار المناسب،، يكفي اثارة الذعر هنا وهناك واستباق الأحداث.

    قبل أن يستوعب الأغلبية الوباء أغلقت القطيف وتوقفت المدارس، فلا فائدة من هذا الطرح.

    نحتاج بث الوعي والأمل بين الناس أكثر من أي وقت مضى

  9. كلامك عين العقل
    اصلا المفروض تصير ذي السنة مافيه تعليم حتى عن بعد للأبتدائي لانهم نايعرفون يستخدموا الاجهزة ولازم الام معاهم والمصيبة اذا كان عندها اكثر من اثنين في ابتدائي مافيه وقت تدخل مع الاثنين صعبة

  10. كفو إلا الروح ماتتعوض نحن من الدول النامية تملك خيارات حلول الدراسة منذ سنوات طويلة مضت ومجال الدراسات عن بعد مفتوح وبلا ظروف قاهرة قياسا بالان ومانحن فيه من خطر الى حد الموت.
    *طال الوباء وعجز الأطباء وقل الدواء وعجزت حلول الأرض وبقيت حلول السماء فاصرف اللهم عنا ماعجز عنه الأطباء إنك مجيب الدعوات*

  11. نعم انا معكم في الاطروحه انا عملت في الارشاد الصحي ١٠ سنوات تحضر في غرفه الارشاد كذا طالبه لانها مصابه بتعب او مريضه سكر او ربو او تكسر
    وكم نصرف وقت في متابعه صحتها انا والمرشده الطلابيه والاداريه لايجاد تصرف يكون لصالح صحتها
    وهذا يعيق العمليه التعليمه

    فالتعلم عن بعد هو الامثل
    وقلبي يعتصر ألماً عندما افكر بذهاب ابنائي الى المدرسه التي طلابها يقارب الالف طالب كيف يمكن للاساتذه ان يسيطرون على عدم تجمعهم في الفصول او المقصف
    اذا كانت مشاكل صحيه بسيطه واقل لم نتمكن من السيطره عليها كالقمل او الانفلونزا البسيطه
    لضيق الفصل وتكدس الطالبات فيه لدرجه لايوجد لبعض الطالبات طاوله خاصه وكيف عمليه تقيم الطالبات بالاوراق والدفاتر والكتب لابد ان يكون هناك اختلاط وملامسه مهما حرصنا
    نرجوا من الوزاره ان تستمر على التعلم عن بعد لسلامه ابنائنا فهم من نعيش لأجله

  12. أم محمد المطوع …

    أنا ضدالعوده للمدارس وبقوه لاان لان تكون موجوده الاحترازات الكافيه..في تباعد الااطفال عن بعضهم البعض ..لاانهم سوفايعودون وهم في غايت الفرح للعوده للمدرسه والاصدقاء من بعدحجر دام اشهرعليهم من غير ان يلتقون بالاهل او الاصدقاء …وهناك سوف يكون الاختلاط بين الاطفال وهم في شوق للعب مع بعضهم البعض من غير ادراك او وعي لهاذالفيرس الخطيروالقاتل

  13. والله انا مع العوده للمدارس ولكن باخذ التدابير اللازمه من التعقيم وتخفيض المواد بحيث تبقى المواد الاساسيه بالحضور للمدرسه مثل الرياضيات ولغتي وباقي المواد العلميه فقط والباقي بالنت عن
    بعد مع توزيع الطلاب الي مجموعتين كل مجموعه ساعتين لتحقيق التباعد لأربع مواد مع تقليص المنهج
    وبدون فسح، ساعتين والطالب يرجع لبيتهم بحيث الحصه نصف ساعة فقط، لأنه التعليم عن بعد في مواد الفهم والشرح غير مجدي ولايستطيع جميع أولياء الأمور القيام بدور المعلم في هذه المواد
    والي مايبي عودة المدارس يترك له الخيار بتأجيل الدراسه لسنه واحده فقط
    والا

    والا والا
    تتوقف الدراسه مده سنه مانبي تعليم عن بعد

  14. كلام جميل جدا ومنطقي وعقلاني وياليت يأخذ بعين الاعتبار شكرا لك على هذا الطرح الجميل.

اترك رداً على ام علوي إلغاء الرد

زر الذهاب إلى الأعلى