صُوَّة

الخريجون القدامى

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل

تحدثت قبل فترة في «السناب» عن أهمية التطوير المهني للمعلمين، وضرورة أن يطور المعلم نفسه بالحصول على دورات تساعده في مسيرته التعليمية، بعدها وردني أكثر من استفسار عن جدوى هذه الدورات، من خريجين وخريجات على قوائم الانتظار منذ سنوات، بل إن إحدى الخريجات تقول «أصبحت جدة وأنا أنتظر»

وآخر ذكر أنه خريج منذ عشر سنوات، ولن أبتعد عن محيطي، فأخي أكمل ست سنوات وهو ينتظر، وعلى فكرة منهم من اجتاز التعقيدات المطلوبة.

ولعلي من خلال «آراء سعودية» أطرح استفسارا عاما موجها لكل جهة حسب الاختصاص، عن مدى إمكانية توظيف قدامى الخريجين والخريجات في الجمعيات الخيرية والأهلية ولجان التنمية الاجتماعية، وتحفيظ القرآن الكريم، والإمامة، والأذان، وتعليم الكبار، وأندية الحي، ولماذا لا تكون لهم الأولوية في المجالس البلدية؟ على أن تحسب لهم سنوات خدمة في التأمينات، ونقاط تؤهلهم للوظائف الرسمية التي تتناسب مع مؤهلاتهم، وتلبي طموحاتهم.

أعتقد أن بعض العاملين فيما ذكرت من جهات، يتقاضون أجورا، أو مكافآت، أو نسبة، بالإضافة إلى رواتبهم الوظيفية أو التقاعدية.

ربما يعارضني بعض الخريجين، بحكم أن بعض هذه الوظائف، لا تتناسب مع شهادته الجامعية، كما أنها ليست رسمية، ولا يفي راتبها بمتطلبات الحياة، لكن بكل تأكيد تبقى خيارا أفضل من لا شيء.

احمد العوفي

أحمد بن جزاء العوفي، بكالوريوس كلية الشريعة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمل في عدد من الصحف المحلية، كاتب سابق في صحيفة المدينة، كما نُشرت له عدة مقالات في بعض الصحف الإلكترونية، مهتم بالتربية، والشأن الاجتماعي، ناشر لثقافة التطوع، عضو إعلاميو المنطقة الشرقية، مارس الاعداد التلفزيوني من خلال القناة الثقافية السعودية وكذلك التقديم، صدر له كتاب خربشات فاضي.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى