برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
رأينا

ترسيخ نهج التعايش والسلام وقبول الآخر

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

إن أحد أسباب التطرف الديني هو عدم احترام اختلاف معتقدات الأديان الأخرى، ما أدى إلى علاقات عدائية، نتجت عنها صراعات سياسية غايتها البقاء للأقوى، ونتيجتها تأجيج العداوات على مر السنوات، وواقع الحال لا يزال يعاني من التقاسم والتنافر الذي قد يكون أقل حدة بحكم الانفتاح والاطلاع على الثقافات الأخرى، إلا أنه لا يزال قائما في الدول متعددة الاختلافات الدينية والثقافية والسياسية التي استخدم فيها الدين لغايات غير دينية، فهي تواجه صعوبات بالغة في السيطرة على الصراعات، وتحديدا السياسية داخل مجتمعاتها، مثل دولتي لبنان والعراق في عالمنا العربي.

من سمات التعايش الحضاري، المساواة والتفاهم والتعاون المتبادل من خلال العلاقات المبنية على الاحترام والثقة، رغم اختلافات الدين والمعتقد، فذلك يحقق اندماجا وتكاملا اجتماعيا في المجتمعات متعددة الديانات والثقافات.

ولكي تكون بيئة هذه المجتمعات إيجابية يسود فيها الأمن والسلام بعيدا عن النزاعات والصراعات، لا بد من تعزيز مبادئ تقبل اختلاف المعتقدات، كالعدل والتسامح وعدم المساس بحرية الاعتقاد والتصرف دون إكراه أو انتهاك، وهذا ما يتوافق مع رؤية السعودية الواعدة 2030، التي تهدف إلى ترسيخ نهج التعايش والسلام وقبول الآخر مع كل الديانات والثقافات المختلفة في العالم أجمع، من خلال المشاركة في المحافل الدولية أو البرامج المختلفة على مختلف المستويات المتعلقة بالحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

فايزة الصبحي

خريجة كلية الاتصال من جامعة الشارقة، نائبة تحرير صحيفة إنماء في الإمارات سابقا، كاتبة في عدة صحف ودور نشر منها صحيفة الرؤية، دار مداد الاماراتية، صحيفة عكاظ السعودية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق